تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، وهو يعطي أنّ الواسطي هو ابن أخي عبد الرحمن ، وأظنّه سهوا من * قلم الشيخ ابن بابويه أو الناسخ ، صه « 1 » « 2 » .
شرح
وقوله * : من قلم الشيخ . قال جدّي رحمه اللّه : واعلم أنّ جزم العلّامة بسهو المصنّف - يعني الصدوق - مشكل ؛ لأنّ الظاهر أنّهم اعتمدوا في التعدّد على قول عليّ بن الحسن الفطحي ، ولا شكّ في أنّ المصنّف كان أعلم وأعرف بالرجال وغيره من عليّ وغيره من أمثاله ، ولا منافاة بين أن يكون واسطيّا وهاشميا « 3 » ، أي مولى ومعتقا لبني هاشم ورئيسهم محمّد بن عليّ باقر علم النبيّين عليهم السّلام ، والظاهر أنّ المعتق جدّه كثير ، فتدبّر . ولا يحتمل ظاهرا أن يكون ذلك من سهو قلم الناسخ ؛ لأنّ عادة المصنّف التصريح بذكر عمّه كلّما ذكره كما في باب الكبائر وغيره - يعني من الفقيه - وفي كتبه الاخر . وأمّا ضعفهما بالغلوّ ، فالذي ظهر لي من التّتبّع أنّهما كانا من أصحاب الأسرار ، ولذا حكم بصحّة أخبارهما الصدوقان « 4 » ، انتهى . أقول : ما ذكره من أنّ الظاهر أنّهم اعتمدوا ، ففيه : أنّ الظاهر من محمّد بن مسعود أيضا التعدّد لا من جهة عليّ ، حيث قال يشير إلى
هامش
قال العلّامة المامقاني : المنمّس - بضمّ الميم وفتح النون وكسر الميم الثانية المشدّدة والسين المهملة - من الإنماس الاختفاء ، لقّب به لقصره . انظر : تنقيح المقال 2 : 275 . ( 1 ) الخلاصة : 182 / 30 . ( 2 ) كذا في الفقيه [ 4 : 114 ] لكن تقدّم عن جش رواية الصفّار عن الحسن بن عليّ الكوفي ، فينبغي التأمّل فيه . منه قدّس سرّه . ( 3 ) و : لم ترد في « أ » ، وفي الحجريّة : واسطيا وجه هاشميا . ( 4 ) روضة المتّقين 14 : 162 .