تلك السنة ، وكان عمره نحوا من ستّين سنة ، وليس أعلم كيف هذه الحكاية ؛ لأنّ سماعة روى عن أبي الحسن عليه السّلام ، وهذه الحكاية تتضمّن أنّه مات في حياة أبي عبد اللّه « 1 » عليه السّلام ، واللّه أعلم .
له كتاب يرويه عنه جماعة كثيرة ، أخبرنا عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا جعفر بن عبد اللّه المحمّدي ، قال : حدّثنا عثمان بن عيسى عنه بكتابه « 2 » .
شرح
وفي البلغة أيضا نقل عن بعض القول بعدم وقفه « 3 » .
وممّا يرجّحه تأكيد جش وتكريره قوله ثقة ، وأنّ سماعة روى أنّ الأئمّة إثنا عشر ، روى عنه في كا « 4 » والخصال « 5 » والعيون « 6 » ، قال : كنت أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران مولى أبي جعفر عليه السّلام في منزله بمكّة ، فقال محمّد بن عمران : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « نحن إثنا عشر محدّثا » ، فقال له أبو بصير : سمعت عنه ؟ ! فحلّفه مرّة أو مرّتين أنّه سمعه ، فقال أبو بصير : لكنّي سمعت « 7 » من أبي جعفر عليه السّلام .
هامش
( 1 ) واعلم أنّه لا يستبعد أن يكون يروي عن الكاظم في حياة الصادق عليه السّلام ، بل لا يستبعد الوقف في حياته عليه السّلام كما ذكره جماعة أنّ بعض الواقفة صار واقفا في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام . محمّد تقيّ المجلسي .
انظر : روضة المتّقين 14 : 145 .
( 2 ) رجال النجاشي : 193 / 517 .
( 3 ) بلغة المحدّثين : 367 / 12 .
( 4 ) الكافي 1 : 449 / 20 .
( 5 ) الخصال : 478 / 45 .
( 6 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 56 / 23 .
( 7 ) كذا في النسخ ، وفي المصادر : سمعته .