أبا ناشرة ، وقيل : أبا محمّد ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، مات بالمدينة ، ثقة ثقة ، وكان * واقفيّا « 1 » ، صه « 2 » .
وفي جش : . . . إلى أن قال : وقيل : أبا محمّد ، كان يتّجر في القزّ ويخرج به إلى حرّان ، ونزل من الكوفة كندة « 3 » ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، ومات بالمدينة ، ثقة ثقة ، وله بالكوفة مسجد بحضرموت ، وهو مسجد زرعة بن محمّد الحضرميّ بعده .
وذكر أحمد بن الحسين رحمه اللّه أنّه وجد في بعض الكتب أنّه مات سنة خمس وأربعين ومائة في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وذلك أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال له : « إن رجعت لم ترجع إلينا » فأقام عنده فمات في
شرح
( 941 ) قوله * في سماعة بن مهران : وكان واقفيّا .
وفيه نظر ؛ لأنّ مقتضى قول جش عدمه ، ويترجّح على الشيخ ؛ لأنّه أضبط ، سيّما مع ما سنذكر ، ومرّ التحقيق في الفائدة الثانية فلاحظ ، ونزيد عليه هنا أنّ للمحقّق الشيخ محمّد بعد ما رجّح عدم وقفه بنحو ما ذكرنا ، قال : وقد رأيت بعد ما ذكرته كلاما لمولانا أحمد الأردبيليّ رحمه اللّه يدلّ على ذلك ، واعتمد على نفي الوقف ونحوه عن جماعة ، والحقّ أحقّ أن يتّبع « 4 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) قلت : ذكر الصدوق في الفقيه في باب من أفطر في يوم من شهر رمضان [ الفقيه 2 : 75 / 328 ] أنّ سماعة بن مهران واقفي ، فلا أعمل على ما يرويه ، فيتأيّد قول الشيخ ، فتأمّل .
( 2 ) الخلاصة : 356 / 1 .
( 3 ) في المصدر : ونزل الكوفة في كندة .
( 4 ) استقصاء الاعتبار 1 : 111 .