ومائتين ، قال أبو الفرج محمّد بن موسى بن عليّ القزوينيّ رحمه اللّه :
حدّثنا إسماعيل بن عليّ الدعبليّ ، قال : حدّثنا أبي ، قال : رأيت أبا داود المسترقّ - وإنّما سمّي المسترقّ لأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد - في سنة خمس وعشرين ومائتين يحدّث عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، ومات سليمان سنة إحدى وثلاثين ومائتين « 1 » .
وفي كش قال محمّد بن مسعود : سألت عليّ بن الحسن بن علي « 2 » بن فضّال عن أبي داود المسترقّ ، قال : إنّه سليمان بن سفيان المسترقّ ، وهو المنشد ، وهو ثقة ، قال حمدويه : هو سليمان بن سفيان بن السمط المسترقّ ، كوفيّ ، يروي عنه الفضل بن شاذان ، أبو داود المسترقّ - مشدّدة - مولى بني أعين من كندة ، وإنّما سمّي المسترقّ لأنّه كان راوية لشعر السيّد ، وكان يستخفّه الناس لإنشاده - يسترقّ أي يرقّ على أفئدتهم - وكان يسمّى المنشد ، وعاش سبعين « 3 » سنة ، ومات سنة ثلاثين ومائة « 4 » .
وفي ست : أبو داود المسترقّ ، له كتاب ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن ابن الزبير ، عن عليّ بن الحسن « 5 » ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي داود .
وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 183 / 485 . ومائتين - الأخيرة - ، لم ترد في الحجريّة .
( 2 ) بن علي ، لم ترد في « ت » و « ع » .
( 3 ) في المصدر : تسعين .
( 4 ) رجال الكشّي : 319 / 577 .
( 5 ) في المصدر : الحسين .