وعلى قوله : وكان يستخفّه الناس ، بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه :
هذا يدلّ على فتح الراء من المسترقّ ، وفي الإيضاح جعله بكسرها ، وعلّله بأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد ، وكذلك ابن داود كسر الراء لما ذكر من العلّة « 1 » ، انتهى .
وفي جش : سليمان بن سفيان أبو داود المسترقّ المنشد ، مولى كندة ثمّ بني عديّ منهم ، روى عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّد ، وعن الزّبال « 2 » ، وعمّر إلى سنة إحدى وثلاثين
شرح
أنّ تولّده على ذلك يكون قبل قتل الحسين عليه السّلام بسنين كثيرة ، وأبوه سفيان من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وهو لا يروي عنه إلّا بواسطة ، وسيجيء في الكنى ما يؤكّد « 3 » .
ثمّ اعلم أنّ الأجلّاء قد رووا عنه سيّما الكلينيّ ، لما ستعرف في الكنى ، وهو كثير الرواية « 4 » ومقبولها إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد « 5 » من قرائن الاعتماد والجلالة ، فيقوى توثيق ابن فضّال مضافا إلى أنّ ظاهر كش وحمدويه قبولها له « 6 » .
هامش
( 1 ) إيضاح الاشتباه 195 / 310 . رجال ابن داود : 106 / 725 . تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 39 ( مخطوط ) [ المطبوعة ضمن رسائله 2 : 99 / 179 ] .
( 2 ) في « ت » : الرّبال ، وفي « ع » : الرّيال وفي المصدر : الربال ( الرجال ظ ) ، وفي مجمع الرجال [ 3 : 166 ] الزّيال .
( 3 ) حيث ذكر الوحيد هناك أنّ المسترق توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين وعاش سبعين سنة فتولّده سنة تسع وخمسين ومائة وهو زمان الكاظم عليه السّلام .
( 4 ) الكافي 1 : 160 / 1 ، التهذيب 4 : 260 / 772 ، 10 : 39 / 137 .
( 5 ) الفائدة الثالثة .
( 6 ) في « م » زيادة : فتدبر .