سليمان بن سفيان بن السمط المسترقّ - وشدّده - مولى بني أعين من كندة ، وإنّما سمّي المسترقّ لأنّه كان راوية لشعر السيّد ، وكان يستخفّه الناس لإنشاده ، أيّ يرقّ على أفئدتهم ، وكان يسمّى المنشد ، وعاش سبعين سنة ومات سنة ثلاثين * ومائة ، صه « 1 » .
شرح
ولا مأخذ بحسب الظاهر إلّا هذا « 2 » ، انتهى .
مرّ الكلام « 3 » في المقام في الفوائد « 4 » .
وقوله * « 5 » : ثلاثين ومائة .
وفي الاختيار « 6 » أيضا كذلك ، وتبعه ابن طاووس « 7 » ، وتبعه مه « 8 » ؛ ولا يخفى أنّه مائتين ، كتب مائة سهوا لما ذكره جش « 9 » ؛ ولأنّ الرواة عنه مثل محمّد بن الحسين والحسن بن محبوب وابن أبي نجران وابن شاذان وحمدان الكوفيّ ومحمّد بن جمهور وغيرهم من أصحاب الجواد عليه السّلام ومن بعده ، غاية الأمر أنّ بعضهم من أصحاب الرضا عليه السّلام ، فكيف يروون « 10 » عمّن مات قبل الصادق عليه السّلام بسنين ؟ ! لأنّ وفاته كان سنة ثمان وأربعين ومائة ، مع
هامش
( 1 ) الخلاصة : 154 / 4 ، وفيها زيادة : يسترق .
( 2 ) التحرير الطاووسي : 254 / 181 .
( 3 ) من أنّ صه يعتمد على أمثال هذه التوثيقات ، وأنّه الوجه عندهم وغير ذلك . منه قدّس سرّه .
( 4 ) الفائدة الثالثة .
( 5 ) في « أ » و « ب » والحجريّة زيادة : و .
( 6 ) رجال الكشّي : 319 / 577 .
( 7 ) التحرير الطاووسي : 254 / 181 .
( 8 ) الخلاصة : 154 / 4 .
( 9 ) رجال النجاشي : 183 / 485 .
( 10 ) يروون ، لم ترد في « أ » و « م » .