أبو الربيع الأقطع « 1 » ، خرج مع زيد فقطعت إصبعه ، لم يخرج من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام غيره ، ثقة ، صاحب قرآن .
وقال البرقيّ : سليمان بن خالد البجليّ الأقطع ، كوفيّ ، كان خرج مع زيد بن عليّ فأفلت ، وفي كتاب سعد : أنّه خرج مع زيد فأفلت فمنّ اللّه عليه وتاب ورجع بعد ، وكان فقيها وجها ، روى عن الباقر والصادق عليهما السّلام ، وكان الذي قطع يده يوسف بن عمر بنفسه ، مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ورويت في معناه أحاديث « 2 » ذكرناها في الكتاب الكبير « 3 » ، انتهى .
وعليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه : سليمان بن خالد لم يوثّقه النجاشيّ ولا الشيخ الطوسيّ ، ولكن روى الكشّي عن حمدويه أنّه سأل أيّوب بن نوح عنه أثقة هو ؟ فقال : كما يكون الثّقة ، فالأصل في توثيقه أيّوب بن نوح وناهيك * به « 4 » ، انتهى .
شرح
( 929 ) قوله * في سليمان بن خالد : وناهيك به .
لأنّ المعتبر في المعدّل العدالة ، وهو ثقة ، ويزيد عليها زيادة جلالته ومعرفته وقرب عهده ، فما في المدارك في بحث توجيه المحتضر : « لم يثبت
هامش
( 1 ) في الحجريّة زيادة : الكوفي .
( 2 ) قال الشيخ عبد النبيّ رحمه اللّه [ حاوي الأقوال 1 : 399 / 291 ] الظاهر أنّ مراد صه بالأحاديث ما أورده الكشّي في كتابه من الأحاديث ، وهي تدلّ على إيمان الرجل واعتقاده بأبي جعفر إلّا حديثا واحدا فإنّه يدلّ على بعض القدح إلّا أنّه غير سليم السند مع احتمال التقيّة . محمّد أمين الكاظمي .
( 3 ) الخلاصة : 153 / 2 .
( 4 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 38 ( مخطوط ) [ المطبوعة ضمن رسائله 2 :
99 / 178 ] .