. . .
شرح
العيون « 1 » ، انتهى .
وفي أماليه في الصحيح عنه عن الكاظم عليه السّلام ، ويظهر منه كونه موافقا « 2 » .
وفي العيون في الصحيح : عنه ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عن الحجّة على الناس بعده فابتدأني ، قال :
« يا سليمان ، إنّ عليّا ابني ووصيّي والحجّة على الناس بعدي . . . » إلى أن قال : « فاشهد له بذلك عند شيعتي . . . » الحديث « 3 » .
وفي الصحيح : عن إبراهيم بن هاشم عنه ، قال : إنّ الرشيد قبض على موسى بن جعفر عليه السّلام سنة تسع وسبعين ومائة وتوفّي في حبسه « 4 » . . .
إلى أن قال : وكان إمامته خمسا وثلاثين « 5 » وشهرا « 6 » ، وامّه امّ ولد ، يقال لها : حميدة ، وهي أم أخويه إسحاق ومحمّد ابني جعفر عليه السّلام « 7 » ، ونصّ على ابنه عليّ بن موسى الرضا بالإمامة من بعده « 8 » ، فتدّبّر .
هامش
( 1 ) إثنا عشر رسالة ، الرسالة رقم ( 8 ) : 24 ، ولم يرد فيها : ويظهر حسن حاله . . .
( 2 ) أمالي الصدوق : 182 / 6 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 26 / 11 ، وفيه : فلمّا نظر إليّ فابتدأني .
( 4 ) قوله : سنة تسع . . . إلى حبسه ، لم ترد في « أ » و « م » والحجريّة .
( 5 ) في « ب » زيادة : سنة .
( 6 ) في المصدر : وأشهرا .
( 7 ) قوله : وأمه أم ولد . . . إلى عليه السلام ، لم ترد في « أ » و « م » والحجريّة .
( 8 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 104 / 7 ، وفيه : عن أبيه ، عن سليمان بن حفص المروزي .