موقعا في النفس والخاطر - وربّما فهم « 1 » نحوه من الفقيه « 2 » - أو أنّه ثقيل على فؤاد المخالفين - كما نبّه عليه رواية كش الأخيرة - فما قد تخيّل فيه من القدح مدفوع ، وأمّا قول جش : ورجع * إلى الحقّ ، فلعلّه أريد به رفع ما قد يتوهّم ، وظهور كونه على الحقّ ، كما هو ظاهر دوام ارتباطه بالأئمّة عليهم السّلام ، وظهور استقامته آخرا وإن بعد حينا « 3 » مكانا ؛ لجواز التقيّة فيه .
شرح
موسى عليه السّلام إذا ذكر عنده قال : « إنّه لثقيل في الفؤاد » والمشعر كلمة ( في ) .
قال جدّي : موقّر ومعظّم في القلوب أو في قلبي ، ويمكن أن يكون المراد أنّه كان يعظّم أبا الحسن عليه السّلام ، والظاهر أنّه مدح لا ذمّ كما توهّم ، بخلاف ما لو قيل : على الفؤاد .
ثمّ ذكر حديث ابن ناجية ، وقال : ويمكن أن يكون تبديل ( في ) ب :
( على ) من النسّاخ « 4 » .
وقوله * ورجع إلى الحقّ . . . إلى آخره .
قال جدّي رحمه اللّه : على ما أفهم « 5 » . ثمّ ذكر مثل ما ذكر المصنّف ، وقال : وانقطاعه إلى أهل البيت أشهر من أن يحتاج إلى البيان « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ت » : فيهم ، وفي « ش » : يفهم .
( 2 ) مشيخة الفقيه : 4 / 41 .
( 3 ) في الحجريّة : عينا .
( 4 ) روضة المتّقين : 14 / 161 .
( 5 ) لم نعثر عليه في روضة المتقين ، والموجود هو : ويمكن أن يكون بعد عهده من الرضا عليه السّلام تقية ، فلما وصل إلى خدمته عليه السّلام توهم متوهم أنّه ترك الحقّ ثم رجع إليه . انظر : روضة المتقين 14 : 160 .
( 6 ) روضة المتّقين : 14 / 160 .