في رجال الشيعة مثلك » « 1 » .
وفي * الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد « 2 » بن عيسى ، عن محمّد بن عمرو الزيّات ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « من مات في المدينة بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة ، منهم يحيى بن حبيب وأبو عبيدة الحذّاء وعبد الرحمن بن الحجّاج » « 3 » ، انتهى .
واعلم أنّ قوله عليه السّلام : « إنّه لثقيل على الفؤاد » ، يمكن أن يكون أراد به ثقل هاتين الكلمتين ، فإنّ الحجّاج عرف به من هو عدوّ أهل البيت عليهم السّلام ، وعبد الرحمن هو اسم ابن ملجم لعنه اللّه ، حتى قيل : إنّ التسمية به مكروهة . ويمكن « 4 » * * أيضا أن يراد به « 5 » أنّ له
شرح
( 1074 ) قوله * في عبد الرحمن بن الحجّاج : وفي الكافي . . . إلى آخره .
إدراك محمّد بن عمرو الزيّات للصادق عليه السّلام بعيد ، بملاحظة الأخبار وقول علماء الرجال ، ويحيى بن حبيب مات في عصر الرضا عليه السّلام ، والظاهر وقوع سهو من النسّاخ ، وأنّه أبو الحسن عليه السّلام ، وإن أمكن أن يوجّه بتوجيهات بعيدة .
وقوله * * ويمكن أيضا :
على ضرب من التوجيه والشاهد ما في مشيخة الفقيه ، وكان
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 442 / 830 .
( 2 ) ابن محمّد ، لم ترد في « ر » و « ش » و « ط » .
( 3 ) الكافي 4 : 558 / 3 .
( 4 ) في « ت » و « ض » و « ط » بدل يمكن : وربما قيل يمكن .
( 5 ) به ، أثبتناها من الحجرية .