أحد ابني « 1 » سابور ، وكان لهما ورع وإخبات ، فمرض أحدهما ولا حسبه إلّا زكريّا بن سابور ، قال : فحضرته عند موته ، قال :
فبسط يده ثمّ قال : ابيضّت يدي يا عليّ ، قال : فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده محمّد بن مسلم ، فلمّا قمت من عنده ظننت أنّ محمّد بن مسلم أخبره بخبر الرجل ، فأتبعني رسوله ، فرجعت إليه ، فقال : « أخبرني خبر الرجل الذي حضرته عند الموت ، أيّ شيء سمعته يقول » ، قلت : بسط يده فقال : أبيضّت يدي يا علي ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « رآه واللّه رآه واللّه » « 2 » ، انتهى .
وقوله : وكان لهما ورع وإخبات ، يحتمل * كونه عن ابن مسعود لكنّه غير ظاهر كما لا يخفى ، وإذا كان عن سعيد بن
شرح
( 817 ) قوله * في زكريّا بن سابور : يحتمل كونه . . . إلى آخره .
روى هذه الرواية في كا في باب ما يعاين المؤمن والكافر ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال . . . إلى آخره ، وفيها : ولهما فضل وورع وإخبات « 3 » ، فليس عن ابن مسعود ، إلى ابن فضّال ، وهو معتمد عليه عند غير مه أيضا .
هامش
( 1 ) يحتمل الآخر لبسطام ولزياد ولحفص ، وكلّهم ثقات رووا عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام . عناية اللّه القهبائي .
انظر : مجمع الرجال 3 : 60 هامش رقم ( 1 ) .
قال التستري : ظاهر الخبر أنّ ولد سابور اثنان ، وجعلهم النجاشي أربعة ، والمفهوم من الخبر أنّ هذا أو أخاه مات في حياة الصادق عليه السّلام ، فقول النجاشي : إنّ جميعهم رووا عن الكاظم عليه السّلام في غير محله .
انظر : قاموس الرجال 4 : 470 / 2940 ، رجال النجاشي : 110 / 280 .
( 2 ) رجال الكشّي : 335 / 614 ، وفيه بدل رسوله : رسول .
( 3 ) الكافي 3 : 130 / 3 .