ثمّ في ق : ابن عبد اللّه النقّاض الكوفي « 1 » .
ود « 2 » تبع جش ، ولا يبعد * اتّحادهما ، فلا تغفل .
شرح
( 819 ) قوله * في زكريّا بن عبد اللّه : ولا يبعد اتّحادهما .
ويشهد على ذلك ما رواه في الروضة : عن زكريّا النقّاض ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : « الناس صاروا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمنزلة من اتّبع هارون ومن اتّبع العجل ، وأنّ أبا بكر دعى فأبى عليّ عليه السّلام إلّا القرآن » . . . الحديث « 3 » .
وقال جدّي رحمه اللّه : والظاهر أنّه - أي زكريّا النقّاض - زكريّا بن مالك الجعفي ، ومنشؤه اتّحاد طريق الصدوق إليهما ، وإن كان في أوّل الطريق اختلاف ما « 4 » .
وسيتأمّل المصنّف في اتّحادهما ، والاتّحاد لا يخلو عن قرب ، بأن يكون أحدهما نسبته إلى الجدّ ، وسيجيء عبد اللّه بن مالك النخعي الكوفي « 5 » ، فتأمّل . ويقرّبه أيضا أنّ الصدوق قال : وما كان فيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران فقد رويته . . . إلى آخره ، ثمّ قال : وما كان فيه عن ابن أبي نجران - يعني عبد الرحمن كما صرّح به أخيرا - فقد رويته . . . إلى آخره « 6 » .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 209 / 66 .
( 2 ) رجال ابن داود : 98 / 640 .
( 3 ) الكافي 8 : 296 / 456 .
( 4 ) روضة المتقين 14 : 129 .
( 5 ) انظر : رجال الشيخ : 230 / 17 ، 231 / 46 ، حيث ذكر الميرزا : والظاهر أنّهما واحد .
( 6 ) مشيخة الفقيه 4 : 17 ، 91 .