والصلوات » قلت : ألقاه بعد يوم لأسألنّه غدا ، فسألته عن التشهّد ؟
فقال كمثله ، قلت : التحيّات والصلوات ؟ قال : « التحيّات والصلوات » فلمّا خرجت ضرطت « 1 » في لحيته ، وقلت : لا تفلح أبدا « 2 » « 3 » .
عليّ بن الحسين « 4 » بن قتيبة ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الوليد بن صبيح ، قال : مررت في الروضة بالمدينة فإذا إنسان قد جذبني ، فالتفتّ فإذا أنا بزرارة ، فقال لي : استأذن لي على صاحبك ، قال : فخرجت من المسجد فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته الخبر ، فضرب بيده على لحيته ، ثمّ قال « 5 » : « لا تأذن له ، لا تأذن له ، لا تأذن له « 6 » - ثلاثا « 7 » - فإنّ زرارة يريدني على القدر على كبر السن ، وليس من ديني ولا دين آبائي » « 8 » .
محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ،
هامش
( 1 ) في « ش » : ضرّت ، ضرطت ( خ ل ) .
( 2 ) رجال الكشّي : 159 / 265 .
( 3 ) معلوم أنّ مثل ذلك لا يكون من زرارة ولو كان مردودا بالنسبة إليه عليه السّلام كما لا يخفى على من له أدنى معرفة بحال الرجل ، بل الأوضح كونه موضوعا وافتراء ، وقرينة على وضع كثير ممّا روي فيه من الطعن ، ولولا ذلك لما كان يليق ذكره ولا إيراده بل لا يحلّ ، كما لا يخفى . منه قدّس سرّه .
( 4 ) في الحجريّة : الحسن .
( 5 ) في المصدر زيادة : أبو عبد اللّه عليه السّلام .
( 6 ) لا تأذن له - الثالثة - لم ترد في « ش » و « ع » .
( 7 ) ثلاثا ، لم ترد في المصدر .
( 8 ) رجال الكشّي : 159 / 266 .