زرارة بن أعين منهم » « 1 » .
حمدان بن أحمد ، قال : حدّثنا معاوية بن حكيم « 2 » ، عن * أبي داود المسترق ، قال : كنت قائد أبي بصير في بعض جنائز أصحابنا ، فقلت : هو ذا زرارة في الجنازة ، فقال : اذهب بي إليه ، قال : فذهبت به إليه ، قال : فقال له : السّلام عليك يا أبا الحسن « 3 » فردّ عليه زرارة السّلام ، وقال له : لو علمت أنّ هذا « 4 » من رأيك لبدأتك به ، قال : فقال له أبو بصير : بهذا أمرت « 5 » .
يوسف قال : حدّثني عليّ بن أحمد بن بقاح ، عن عمّه ، عن زرارة ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التشهّد ، فقال : « أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله » ، قلت : التحيّات والصلوات ؟ قال : « التحيّات والصلوات » فلمّا خرجت قلت : إن لقيته لأسألنه غدا فسألته من الغد عن التشهّد ، فقال كمثل ذلك ، قلت : التحيّات والصلوات ؟ قال : « التحيّات
شرح
وقوله * : عن أبي داود المسترقّ ، قال : كنت . . . إلى آخره .
لعلّ هنا سقط « 6 » ؛ لبعد طبقته عن دركه .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 158 / 263 .
( 2 ) في « ع » والحجريّة : حكم .
( 3 ) في المصدر : أبا الحسين .
( 4 ) يعني لو كنت أعلم أنّ المجيء إليّ والتسليم عليّ من رأيك ومن عند نفسك لبدأتك بالتسليم ، ولكنني ظننت أنّك في ذلك مأمور من قبل مولاك عليه السّلام ، فقال له أبو بصير : نعم ، الأمر كما ظننت فإنّي قد أمرت بهذا .
انظر : تعليقة ميرداماد على رجال الكشي 1 : 379 .
( 5 ) رجال الكشّي : 158 / 264 .
( 6 ) كذا ، والصحيح : سقطا .