تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
أعني زرارة « 1 » ومحمّد بن مسلم ، ومنهم : ليث المرادي وبريد العجلي ، هؤلاء القائمون « 2 » بالقسط ، هؤلاء القوّامون بالقسط ، وهؤلاء السابقون السابقون أولئك المقرّبون » « 3 » انتهى . والأوّل صحيح السند ، واضح المتن ، معتمد عند علمائنا ، مشهور بينهم . وقد سبق في زرارة مع بريد « 4 » أيضا روايات ومن أراد الاستقصاء فعليه الرجوع والتفتيش .
هامش
( 1 ) روى الصدوق في إكمال الدين : [ 1 : 75 ] في الصحيح عن إبراهيم بن محمّد الهمداني رضي اللّه عنه ، قال : قلت للرضا عليه السّلام : يا بن رسول اللّه ، أخبرني عن زرارة ، هل كان يعرف حقّ أبيك عليه السّلام ؟ فقال : « نعم » ، فقلت له : فلم بعث عبيدا ابنه ليتعرّف الخبر إلى من أوصى الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام ؟ فقال : « إنّ زرارة كان يعرف أمر أبي عليه السّلام ، ونصّ أبيه عليه ، وإنّما بعث ابنه ليعرف من أبي عليه السّلام هل يجوز له أن يرفع التقيّة في إظهار أمره ونصّ أبيه عليه ؟ وإنّه لمّا أبطأ عليه ابنه طولب بإظهار قوله في أبي عليه السّلام ، فلم يحب أن يقدّم على ذلك دون أمره ، فرفع المصحف فقال : اللّهم إنّ إمامي من أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمّد عليهما السّلام . واعلم أنّ هذه الصحيحة كافية في علوّ درجته . وأمّا ما رواه المصنّف في القويّ [ إكمال الدين 1 : 76 ] عن درست بن أبي منصور ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، فقال : ذكر بين يديه زرارة بن أعين ، فقال : « واللّه إنّي سأستوهبه من ربّي يوم القيامة فيهبه لي ، ويحك إنّ زرارة ابن أعين أبغض عدوّنا في اللّه وأحبّ وليّنا في اللّه » . فيحمل الاستيهاب على أنّه كان مقصّرا عن هذا السؤال ، فإنّه وإن لم يجب على الكافّة ذلك لكن لمّا كان زرارة من خواصّه عليه السّلام كان تكليفه أشدّ كما ذكرناه في سؤال فاطمة بنت أسد عن إمامها . محمّد تقي المجلسي . انظر : روضة المتقين 14 : 125 . ( 2 ) في « ش » : القايلون ، قوالون ( خ ل ) ، وفي المصدر : القوّامون . ( 3 ) رجال الكشّي : 170 / 287 . ( 4 ) تقدّم برقم : [ 745 ] .