هذا الكتاب « 1 » .
حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني جبرئيل بن أحمد ، قال : حدّثني العبيدي ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، قال : بينا أنا « 2 » عند زرارة في شيء من أمور الحلال والحرام فقال قولا برأيه ، فقلت : برأيك « 3 » هذا أم برواية ؟ فقال : إنّي أعرف ، أوليس ربّ رأي خير من أثر « 4 » ؟ .
حدّثني أبو صالح خلف بن حمّاد بن الضحّاك ، قال : حدّثني أبو سعيد الآدمي ، قال : حدّثني ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : قال لي زرارة بن أعين : لا ترى على أعوادها غير جعفر ، قال :
فلمّا توفي أبو عبد اللّه عليه السّلام أتيته فقلت له : تذكر الحديث الذي حدّثتني به وذكرته له ، وكنت أخاف أن يجحدنيه ، فقال : واللّه إنّي ما كنت قلت ذلك إلّا برأي « 5 » .
حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا « 6 » محمّد بن عيسى ، عن الوشاء ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن جوائز العمّال ، فقال : « لا بأس به » « 7 » ثمّ قال : « إنّما أراد زرارة
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 156 / 256 ، وفيه بدل وفتحه : وفتحته .
( 2 ) في المصدر بدل بينا أنا : تدارأنا ، تذاكرنا ( خ ل ) .
( 3 ) في « ت » و « ر » و « ض » : وبرأيك ، وفي المصدر : أبرأيك .
( 4 ) رجال الكشّي : 156 / 257 .
( 5 ) رجال الكشّي : 156 / 258 .
( 6 ) في الحجريّة : حدّثني أبو .
( 7 ) في « ع » والمصدر زيادة : قال .