تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
حدّثني حمدويه بن نصير ، عن يعقوب بن يزيد ، عن القاسم بن عروة ، عن أبي العبّاس الفضل بن عبد الملك ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا أربعة : بريد بن معاوية العجلي وزرارة ومحمّد بن مسلم والأحول ، وهم أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا » « 1 » . محمّد بن قولويه ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام « 2 » يوما ودخل عليه الفيض بن المختار فذكر له آية من كتاب اللّه عزّ وجلّ تأوّلها أبو عبد اللّه عليه السّلام ، فقال له الفيض بن المختار : جعلني اللّه فداك ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم ، قال : « وأيّ الاختلاف يا فيض ؟ » ، فقال له الفيض : إنّي لأجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أشكّ في اختلافهم في حديثهم حتّى أرجع إلى المفضّل بن عمر فيوقفني « 3 » من ذلك على ما تستريح إليه نفسي ويطمئنّ إليه قلبي ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أجل هو كما ذكرت يا فيض ، إنّ الناس اولعوا بالكذب علينا ، إنّ اللّه افترض عليهم لا يريد منهم غيره ، وإنّي احدّث أحدهم بالحديث فلا يخرج من عندي حتّى يتأوّله على غير تأويله ، وذلك أنّهم لا يطلبون بحديثنا وبحبّنا ما عند اللّه ، وإنّما يطلبون به الدنيا ، وكلّ يحبّ أن يدعى رأسا ، أنّه ليس من عبد رفع
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 135 / 215 . ( 2 ) في الحجريّة زيادة : يقول . ( 3 ) في « ت » و « ر » و « ط » و « ض » : فيوافقني .