تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

[ 1485 ] الحسن * بن محمّد بن الفضل :

ابن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب ، أبو محمّد ، ثقة جليل ، روى عن الرضا عليه السّلام نسخة ، وعن أبيه عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى عليهما السّلام ، وعمومته كذلك إسحاق ويعقوب وإسماعيل ، وكان ثقة ، صه « 1 » .
شرح
أيضا ، إذ الظاهر أنّ وصيّة زكريّا كانت متعلّقة أيضا بأمور وكالته لهم عليهم السّلام ، وبالنسبة إلى ما كان تحت يده من أموالهم عليهم السّلام كما هو ظاهر ، ويشير إليه أيضا إخباره عليه السّلام بوصايته ، ومدح الوصيّ له عليه السّلام ، وقوله عليه السّلام في الجواب : ولم نعد فيه رأينا « 2 » ، فتأمّل . وعلى هذا فكيف يجعل الوصي من ليس بثقة سيّما جليل قدر مثله ، وخصوصا بعد ملاحظة أنّهم عليهم السّلام ما كانوا يجعلون الفاسق وكيلا بالنسبة إلى أمورهم « 3 » بطريق أولى ، على أنّه يظهر منها تقريره وإمضاء ما فعله ، فما يشير إلى ذلك يشير إلى هذا أيضا ، فتدبّر . وفي البلغة أنّه ممدوح « 4 » . وفي الوجيزة : ممدوح ، وقيل : مجهول « 5 » . ( 508 ) قوله * : الحسن بن محمّد بن الفضل . فيه ما مرّ في الحسن بن محمّد بن سهل « 6 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 106 / 31 ، وفيها : جليل القدر . ( 2 ) إشارة إلى قوله عليه السّلام : ولم تعرف فيه رأينا . ( 3 ) في « م » زيادة : كما أشير إليه في الفائدة الثالثة فزكريّا بالنسبة إلى أمورهم . ( 4 ) بلغة المحدّثين : 348 . ( 5 ) الوجيزة : 191 / 524 . ( 6 ) تقدّم برقم : ( 506 ) من التعليقة .