تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
شرح
محمّد بن إسحاق هذا أخو أحمد المشهور وابن عمّ زكريّا ، وكلّهم كانوا وكلاء الناحية المقدّسة ، ويحتمل أن يكون الحسن بن محمّد بن عمران بن عبد اللّه الأشعري ، فيكون من أولاد عمّهم . والمستفاد من الرواية أنّ أحدا ممّن له خصوصية بهم عليهم السّلام أرسل إليه « 1 » مكتوبا أخبره به فوت زكريّا ، ووصيّته إلى رجل ، وورد جواب ذلك منه عليه السّلام إليه . والظاهر من قوله : أتانا كتاب . . . إلى آخره « 2 » . أنّ المخبر أمّا محمّد أو الحسن المذكورين فتأمّل . والظاهر أنّه محمّد ، وأمّا الحسن فلمّا كان المكتوب متعلّقا بوصايته ولأجل إخبارها وكذا الجواب متضمّن لها بل لعلّ فيه تقديرها كما سنشير أشركه بقوله : أتانا كتاب ، وأمّا الجواب والخطاب فإلى محمّد . وقوله : يعني . . . إلى آخره من كلامه . وهذا هو الظاهر على تقدير فهم وصاية الحسن منها كما فهمه المصنّف وغيره ، ويحتمل احتمالا آخر لعلّه مرجوح أنّ المقصود منه - في يعني الحسن - تاء الخطاب في ( وصفت ) ( وذكرت ) إظهارا ؛ لأنّ الجواب والخطاب بالنسبة إلى الحسن ، وعلى هذا لا يكون الحسن وصيّه . نعم يظهر خصوصيّته بالنسبة إليهم وحسنه ، فتأمّل . وعلى تقدير استفادة وصايته وهو الأظهر كما أشرنا ربّما يستفاد وثاقته
هامش
- أشهر نحو الحجّ ، فتلقانا كتابه عليه السّلام في بعض الطريق ، فإذا : « ذكرت ما جرى في قضاء اللّه تعالى في الرجل المتوفى رحمة اللّه عليه يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيا ، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحقّ قائلا به صابرا محتسبا للحقّ قائما بما يجب للّه عليه ولرسوله . ومضى رحمة اللّه عليه غير ناكث ولا مبدل ، فجزاه اللّه أجر نيته وأعطاه خير أمنيته ، وذكرت الرجل الموصى إليه ، ولم تعرف فيه رأينا ، وعندنا من المعرفة به أكثر مما وصفت » يعني الحسن بن محمّد بن عمران . ( 1 ) في « م » والحجريّة زيادة : عليه السّلام . ( 2 ) إشارة إلى قوله فتلقّانا كتابه عليه السّلام .