ثلاثة إن لم يكن ما قال أن نقتله ونستريح منه ، فإنّي في منزلي وقد صلّيت الفجر ، إذ سمعت غلبة فقمت إلى الباب فإذا خلق كثير من الجند وغيرهم يقولون : مات فلان القائد البارحة ، سكر وعبر من موضع إلى موضع فوقع واندقّت عنقه ، فقلت : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وخرجت أحضره ، فإذا الرجل كما قال أبو الحسن ميّت ، فما برحت حتى دفنته ورجعت ، فتعجّبنا جميعا من هذه الحال ، وذكر الحديث بطوله .
فأنكر الحسن بن سماعة ذلك لعناده ، فاجتمعت الجماعة الذين سمعوا هذا معه فوافقوه ، وجرى من بعضهم ما ليس هذا موضعا لإعادته .
وله كتب ، منها : النكاح ، الطلاق ، الحدود ، الديّات ، القبلة ، السهو ، الطهور ، الوقت ، الشرى ، البيع ، العينة « 1 » ، البشارات ، الحيض ، الفرائض ، الحجّ ، الزهد ، الصلاة ، الجنائز ، اللباس .
أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان ، قال : حدّثنا عليّ بن حاتم ، قال :
حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت ، قال : رويت كتب الحسن بن محمّد بن سماعة عنه .
وقال لنا أحمد بن عبد الواحد : قال لنا عليّ بن حبشي : حدّثنا حميد بن زياد ، قال : سمعت من الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي - وكان ينزل كندة - كتبه المصنّفة ، وهي على هذا الشرح وزيادة : كتاب زيارة أبي عبد اللّه عليه السّلام .
هامش
( 1 ) في الحجريّة والمصدر : الغيبة .