وفي جش : ابن محمّد بن سماعة ، أبو محمّد الكندي
شرح
المعلّى سنذكره « 1 » .
وفي مصط قال : وربّما يفهم من جش عند ترجمة سماعة بن مهران ومحمّد بن سماعة أنّ محمّد بن سماعة كان من ولد سماعة بن مهران « 2 » كما روى الشيخ في يب في باب نزول المزدلفة ، وفيه محمّد بن سماعة بن مهران « 3 » « 4 » ، انتهى .
والظاهر أنّه غفلة ، وتوهّم أنّ كلام جش فيهما ظاهر فيما قاله صه لا تأمّل فيه ، ورواية يب على تقدير سلامتها عن الاشتباه لا يقتضي أن يكون محمّد بن سماعة بن مهران والد الحسن ، على أنّه يظهر من كلام الحسن بن موسى ما فيه ، فتدبّر .
ومرّ في الحسن بن حذيفة ما يدلّ على كونه من فقهاء القدماء « 5 » ، وفي باب الوكالة من كا « 6 » وغيره « 7 » ، وكذا في يب يظهر اعتدادهم بقوله « 8 » ، فلاحظ .
هامش
( 1 ) انظر رجال النجاشي : 329 / 890 ، الخلاصة : 256 / 79 .
( 2 ) رجال النجاشي : 193 / 517 و 329 / 890 .
( 3 ) التهذيب 5 : 189 / 627 .
( 4 ) نقد الرجال 2 : 61 / 150 .
( 5 ) تقدّم برقم : ( 434 ) من التعليقة ، حيث قال فيها : قال في التهذيب والاستبصار في كتاب الخلع : الّذي اعتمده في هذا الباب وأفتي به أنّ المختلعة لا بدّ فيه من أن تتبع بالطلاق وهو مذهب جعفر بن سماعة والحسن بن محمّد . . . من المتقدّمين .
( 6 ) الكافي 6 : 130 / 6 .
( 7 ) الاستبصار 3 : 279 / 991 .
( 8 ) التهذيب 6 : 372 / 1080 .