تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في رجال الشيعة الإمامية — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
فكان أهل الحرف يفرض كلّ واحد منهم على نفسه يوما يعمل فيه وكذا فرض له أهل الأسواق في بياعاتهم دارهم تصرف في المؤن والكلف . وبنى الإيوان الذي في صدره الحاج أبو غانم بن شقويق من ماله . وهدم بعد ذلك بابه وكان قصيرا ، الرئيس صفىّ الدين طارق بن علي البالسى رئيس حلب ورفع بناءه عمّا كان عليه اوّلا وذلك في سنة خمس وثمانين وخمس مائة وفي هذه السنة انتهت عمارته . ولمّا ملك صلاح الدين يوسف حلب ، زاره في بعض الأيّام وأطلق له عشرة آلاف درهم . ولمّا ملك ولده الملك الظاهر « 1 » حلب ، اهتمّ به ووقف عليه رحى تعرف بالكامليّة وكان مبلغ خراجها ستة آلاف درهم في كلّ سنة وأرصدها في شراء كعك وحلو في ليالي الجمع لمن يكونه به . وفوّض النظر في ذلك لنقيب الاشراف يومئذ السيد الشريف الامام العالم شمس الدين أبى علىّ الحسين بن زهرة الحسيني والقاضي بهاء الدين أبى محمد الحسن بن إبراهيم بن الخشّاب الحلبي . ولمّا ملك ولده الملك العزيز « 2 » الحلب استخرج منه بهاء الدين المذكور اذنا في انشاء حرم إلى جانبه فيه بيوت يأوى إليها من انقطع إلى هذا المشهد فأذن له فشرع في بنائه واستولت التتر على حلب قبل أن يتمّ . « 3 »
هامش
( 1 ) . الملك الظاهر غياث الدين أبو الفتح غازي ( الأول ) الحكومة من سنة 582 إلى 613 ( 2 ) . الملك العزيز غياث الدين أبو المظفر محمد ( الحكومة من سنة 613 - 634 ) ( 3 ) . الاعلاق الخطيرة ، الجزء الأول ، القسم الأول ، صص 50 - 52 . روشن نيست كه عبارت ابن أبي طي تا كجا خاتمه مىيابد . به‌طورقطع ، بحث حملهء مغول به حلب سألها پس از اين تاريخ بوده ، نمىتواند مربوط به ابن أبي طي ( م 630 ) باشد . همچنين در چند سطر قبل ، مؤلف ( يعنى ابن شداد ) مطلبي دربارهء جد خود نقل مىكند . احتمال دارد كه در آنجا مطلب از خود ابن أبي طي باشد كه راجع به نقش جد ابن شداد در بناى -
الحاوي في رجال الشيعة الإمامية — صفحة 43 | يحيى ابن أبي الطيء الحلبي / جعفريان / رسول جعفريان