طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 419
والتين والنبيذ الذي يشربه أهله 1 2 إذا اجتمعا ولدا النقرس والبرص . - وبحرص حيث يمكن بعد ذلك أعادتها إلى الداخل . . - إذا طبخ قشر الجوز الأخضر بزيت الزيتون حتى يتهرى كان طلاء جيد للبواسير . . - تدق حبة البركة وتخلط مع كمية متساوية من السكر وتؤخذ في اليوم مرتين كل مرة مقدار نصف ملعقة ناشفة ثم يأخذ بعدها عدة جرعات من الماء . . - تقلى كمية من شيح البابونج بفنجانين من زيت الزيتون حتى يصبح البابونج مثل الفحم ثم يصفى وتغسل فتحة الشرج أولا بماء ساخن ثم ينشف فيدهن بهذا الزيت فتحة الشرج ولا سيما من الداخل مرتين في اليوم . . تحمص بذور الكراويا وتدق ناعما ثم ترش على البواسير الظاهرة فإنها تجف . . ( 1 ) أي الفساق والمخالفون المحللون له . ( 2 ) تأثير شرب الخمور على جسم الإنسان : خلق اللّه الإنسان ، وأمره بالسعي في الأرض ، ليأخذ رزقه وينال قوته . وما تركه تائها هائما على وجهه ، بل جعل له عقلا يميّز به الضارّ من النافع والمؤذي من المفيد . ومضى هذا الإنسان يتبوأ من النعيم حيث يشاء ، ويرفل في أثواب المنن والعطايا ، ولكنّه ما اكتفى بذلك ، فاتجه نحو الخبائث التي حرّمها اللّه تعالى ، يزري بها صحته ، ويذيب بها عافيته ، ويضعف بها عقله وبصيرته ! . . عجبا للإنسان كيف ينساق وراء شهواته وأطماعه ، ما يكاد يشبعه شيء ، وما يكاد يرضي غروره شيء ، فلو كان عنده واد من ذهب لتمنى واديا آخر ، ما ذا يريد من هذه المهلكات وعمّ يبحث ؟ أيبحث عن الطمأنينة وراحة البال أم تراه الطمع ملأ كيانه وامتلك جوارحه ؟ ! أجل لقد مضى هذا البائس يفتّش عن السعادة في غير مظانّها ، وتعلّق -