طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 417
وينبغي أن تحذر يا أمير . . . . . . أن تجمع في جوفك البيض والسمك في حال واحدة ، فإنهما إذا اجتمعا ولدا القولنج ورياح البواسير 1 ، ووجع الأضراس . - ولا يأكل من به غمّ حامضا . ولا يسرع المشي من افتصد : فإنه يكون مخاطرة الموت . ولا يتقيّأ من تؤلمه عينه . ولا تأكلوا في الصيف لحما كثيرا . ولا ينم صاحب الحمّى الباردة في الشمس . ولا تقربوا الباذنجان العتيق المبزر . ومن شرب كلّ يوم في الشتاء ، قدحا من ماء حار ، أمن من الأعلال . ومن دلّك جسمه في الحمام بقشور الرمان ، أمن من الجرب والحكة . ومن أكل خمس سؤسنات - مع قليل من مصطكى روميّ ، وعود خام ، ومسك - بقي طول عمره لا تضعف معدته ولا تفسد . ومن أكل بزر البطيخ مع السكر ، نطّف الحصى من معدته ، وزالت عنه حرقة البول . ( 1 ) البواسير : البواسير عبارة عن زيادات غير طبيعية جذبتها القوى الضعيفة على نحو غير طبيعي من باطن الأنف أو الرحم ، إلا أنها كثيرا ما تطلق على بواسير المقعدة ( فتحة الشرج ) ولا يذكر غيرها . . والبواسير قد تكون مثل الثآليل ( السنط ) في الصلاة والصغر والاستدارة أو عنبية لاستدارتها وانتفاخها وخضرة أطرافها كالعنبة أو توتية لحمرتها ورخاوتها كالتوتة . . يقول صاحب التذكرة أن السبب العام للبواسير يعود لتناول لحوم البقر والسمك وكل حريف ومالح من الأطعمة بكثرة . . والبواسير قد يسيل منها الدم أو لا يسيل ومنها الظاهر ومنها الباطن واسلم هذه البواسير البارزة خارج المقعدة التي يسيل منها الدم . . وعلامات البواسير رقة النبض وضعفه في التي يسيل منها الدم . . وعلاج البواسير يكون بالفصد في حالة البواسير التي تنزف دما أما التي لا يسيل منها دم فلا فصد إلا إذا كان السيال من الدم أحمر وبعد الفصد تقطع ثم يجلس المريض بعد ذلك في طبيخ من العفص والشبت والريحان . -