تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
أخرى ، تغيرت بسببه الأبدان والصور 1 . فإذا استوى الهواء ، واعتدل . صار الجسم معتدلا لأن اللّه عز وجل بنى الأجسام على أربع طبائع : الدم ، والبلغم ، والصفراء ، والسوداء 2 .
شرح
- تلاطمت أمواجه وأرغى زبده . وصار الزبد طبقات بعضها فوق بعض ، فجمد بالقدرة وصار ترابا وأرضا . فهذه هي العناصر الأربعة : الماء والنار والهواء والتراب . ولكل منها صفات : فالماء بارد رطب ثقيل سيال ، والنار حارة يابسة خفيفة ، والهواء حار رطب لطيف والتراب ( الأرض ) بارد يابس ثقيل . ( 1 ) أي في صورة الإنسان وبشرته ، أو في الصور الفائضة على الاخلاط المتولدة من الأغذية بعد نفوذها بتوسط العروق الكبار والصغار إلى الأعضاء ، ليصير شبيها بالعضو المغتذي ، ويصير جزء منه ، بدلا لما يتحلل ، كما مرت الإشارة اليه . ( 2 )

[ في علامات الأمزجة الأربع ]

ذكر علامات غلبة الدم :

إن يغلب الدم من الاخلاط * فالنوم والصداع في إفراط وغلظ العروق واحمرار * وربما كلّت به الافكار وثقل الرأس وضعف الحس * وكسل والحر عند اللمس وثقل الأكتاف والتثاؤب * وربما ثقلت الجوانب ويظهر الرعاف والتمطّي * ويطلق الطبع بغير فرط والخصب في العيش وأحلام فرح * وكثرة الألوان فيها والمرح وحكّة في موضع الفصاده * وحمرة العين لغير عاده ودمّل لو بثر في الجسم * أو حلوة يأكلها في النوم-