. . . .
شرح
- بذلك يوفر الحماية من الإصابة بتصلب الشرايين والذبحة الصدرية وحوادث الدورة الدموية المخية مثل جلطة المخ المصحوبة بالشلل النصفي . .
وجميعها من الأمراض التي يشارك في حدوثها ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم .
وقد وجد أن هذه الخاصية ترجع إلى ثلاثة أمور يقوم بها الثوم ، وهي :
- إبطاء عملية تكون الدهون نفسها داخل الجسم( Lipogemesis ).
- زيادة قدرة الخلايا على هدم وتحليل الدهون .
- تحريك الدهون المختزنة بالأنسجة الدهنية والكبد إلى تيار الدم حيث يتم حرقها والتخلص من الزائد منها بإخراجه عن طريق الأمعاء .
ومن خلال مجموعة تجارب أجريت على بعض المرضى اتضح أن مفعول الثوم كمخفض للكوليستيرول يظهر أثره خلال 6 شهور تقريبا . . وفي أول شهرين أو ثلاثة من العلاج قد يرتفع مستوى الكوليستيرول بنسبة بسيطة ، وهو الوقت الذي تتحرك فيه الدهون المختزنة بالأنسجة لحرقها والتخلص منها ، ثم ينخفض مستوى الكوليستيرول بعد ذلك تدريجيا إلى أن يعود لمستواه الطبيعي خلال حوالي ثلاثة شهور أخرى .