تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
ومن أراد أن لا يصيبه ريح ، فليأكل الثوم 1 في كل سبعة أيام .
شرح
- دائما ، ودهن اللوز الحلو وماء الرمانين وبرز قطونا وماء التفاح الحامض ، ويجعل في خبزهم الرازيانج وماء الحمص الأبيض والأسود والفستق والهندباء والكرفس والإسفاناخ والسلق ، يجعل من ذلك أغذيتهم . القرع : إذا أخذ الصغير منه أوان انعقاده ولبس عجينا وشوي في الفرن وأخذ ماؤه واكتحل به ، أذهب صفرة العين الكائنة عن اليرقان ، كذلك الاكتحال بماء الكزبرة الرطبة ، وهو يمنع من خروج الجدري في العين كحلا . مخيض البقر : إذا أخذ منه جزء ومن لبن امرأة مثله وسخنا وسعط منه صاحب اليرقان ، نفعه ، مجرب . عين السرطان : من خاصيتها أنها إذا انتزعت وعلقت في عنق إنسان نفعت من صفرة العين . اليمنى لليمنى واليسرى لليسرى ، مجرب . شونيز : إذا أخذ منه تسع حبات عددا وغمرت بلبن امرأة ساعة وسعط بها من به يرقان انتفع بذلك نفعا بينا لتفتيحه السدد . ( 1 )

العلاج بالثوم

من عهد الفراعنة إلى عصر الإيدز !

إن تاريخ زراعة نبات الثوم والاستفادة من فوائده الغذائية والطبية يرجع إلى آلاف السنين . فقد عرفه قدماء المصريين قبل كل الشعوب الأخرى . . وتذكر النقوش المحفورة على معابد الفراعنة أن فصوص الثوم كانت توزع على العمال أثناء بنائهم الأهرامات لتمنحهم القوة وتحفظهم من الأمراض . . وكان الفراعنة يقدسون الثوم ويحرّمون مضغه ، وإنما يبتلعونه تكريما له ! ! كما استخدمه في العلاج البابليون والإغريق ، ولقد سماه اليونانيون « مضاد السموم » . هذا وقد أشاد بفوائد الثوم أشهر أطباء العرب مثل ابن سينا وداود الأنطاكي . وقد زاد الاهتمام بنبات الثوم في الوقت الحالي عن أي وقت مضى فقامت حوله الدراسات والتجارب وصار يصفه بعض أطباء العالم -