طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 157
. . . . - حكاية الأوساط الحامضية والقلوية : من حكمة الخالق سبحانه وتعالى في بيولوجية الانسان أن جعل الكليتين تفرزان التناسلي للزوج ، فتصيب الجهاز التناسلي للمرأة بأخطار جسيمة ، لأنه في هذه الفترة لا تجد الجراثيم ما يبيدها من الافرازات الحمضية داخل المهبل الذي يكون ملوثا بالسائل الدموي الذي يحتوي على بعض الزرنيخ واليود ، والفوسفور والمانجنيز ، وبعض المواد السامة وهي بيئة مناسبة لتكاثر الجراثيم الضارة ونموها ، وخاصة الميكروبات العنقودية والسبحية التي تجد في هذا المكان أرضا خصبة ، فتحدث التهابات شديدة ربما تنتشر من عنق الرحم إلى قناة الرحم - قناة فالوب - والمبيضين مما يؤدي ذلك إلى كثرة التجمعات الصديدية ثم الإصابة بالعقم وعدم الانجاب مستقبلا . الأضرار الصحية للرجل : عند الاتصال الجنسي يتعرض الرجل لاستقبال دم الحيض الفاسد ، وهو بذلك يضع عضوه التناسلي في بيئة دموية صرفة تسكنها آلاف بل ملايين المكروبات السبحية والعنقودية التي تجد في هذه المنطقة بيئة خصبة للتكاثر والنمو السريع فتنتقل فورا إلى القناة البولية للزوج ، وتحدث التهابا ينتقل إلى غدة البروستاتا التي سرعان ما يصيبها الالتهاب الحاد ، ثم المزمن وبالتالي يؤدي إلى العقم وعدم الانجاب مستقبلا . ويا ليت الأمر يقف عند هذا الحد ، وإنما تصاب المثانة والحالبان بالالتهابات التي تنتقل إلى حوض الكلى أو الكلى نفسها ، ويتعرض الرجل إلى الإصابة بحالة الفشل الكلوي . هذا بجانب الاضرار الفادحة التي تصيب الخصيتين . الأضرار النفسية للزوجين : إن المرأة أثناء فترة الحيض تكون شديدة الحساسية ، وسريعة الغضب والتقلب في الرأي فجأة ، بدون سبب معقول نظرا لحالات الضيق والنفور التي تنتابها دون مبرر ظاهر وتشتد جميع هذه الاعراض ، وغيرها قبل ومع -