تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
. . . .
شرح
- الخالق في توزيع الأماكن التي تنتشر فيها الأوساط الحامضية والقلوية بالجسم البشري الواحد في هرمونية رائعة ، كوسيلة طبيعية لحماية أعضاء وأنسجة وخلايا أجهزة الجسم المختلفة من الإصابة بالميكروبات وكذلك أيضا ضد المؤثرات الكيميائية . لذلك نجد الافرازات المهبلية هي حامضية الوسط من أجل حماية الجهاز التناسلي للأنثى ، من الميكروبات الضارة والالتهابات ، ولو تغير هذا الوسط إلى قلوي لزادت نسبة الحموضة عن معدلها الطبيعي ، وحدثت الالتهابات . . ومن عظمة الخالق أن جعل هذا الوسط الحامضي في مهبل الأنثى سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة وسواء كانت طفلة صغيرة أو بالغة ، فقد استطاع العلماء الكشف عن نوع معين من البكتيريا العضوية التي تسبب هذا الوسط الحامضي ، وهي تشبه بكتيريتا التخمر في اللبن الزبادي التي تؤدي حامضيته المعروفة . كما اكتشفوا هذا النوع من البكتيريا في إناث الأطفال حديثي الولادة وبالتحديد بعد أن يبلغ عمر الطفلة سبعة أيام من ولادتها ، ولكن الشيء المحير حتى الآن هو عدم معرفة مصدر هذا النوع من البكتيريا ومن أين تأتي . عموما إن تغير الوسط الحامضي الطبيعي للافرازات المهبلية إلى وسط قلوي أثناء فترة الحيض يتحلل تماما من درجة المناعة الطبيعية لهذا الجزء من الجسم هذا بجانب الاحتقان الدموي ، وشدة تفتح الأوعية الدموية واحتقانها فإذا حدث اتصال جنسي بين المرأة وزوجها ، ربما تنفذ الجراثيم والميكروبات التي قد تكون فوق العضو التناسلي منتظرة إخصابها من الحيوان المنوي للزوج فإذا حدث هذا اللقاء - التلقيح - علقت البويضة في أحد جدران الرحم وحدث الحمل ، وإذا لم يحدث التلقيح خرجت البويضة في الأسبوع الرابع والأخير ممزقة جارفة معها بعض الشوائب وهي عبارة -
طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 155 | المنسوب لإمام الرضا ( ع )