تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
يعترضه 1 على سرعة من السخونة والبرودة ، وتلك دلالة على خفة الماء ، ويطبخ حتى ينتفخ الزبيب وينضج ، ثم يعصر ويصفى ماؤه ويبرد ، ثم يرد إلى القدر ثانيا ويؤخذ مقداره بعود ويغلى بنار لينة غليانا رقيقا حتى يمضي ثلثاه ويبقى ثلثه . ثم يؤخذ عسل النحل المصفى رطل ، فيلقى عليه ويؤخذ مقداره ومقدار الماء ومقداره من القدر ، ويغلى حتى يذهب قدر العسل ويعود إلى حده . ويؤخذ صفيقة ( خرقة ضعيفة ) ، فتجعل فيها من الزنجبيل 2 وزن
شرح
( 1 ) أي يعرضه من الحرارة والبرودة « بسرعة » . ( 2 )

خواص الزنجبيل :

يقول اللّه عز وجل :وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا[ الانسان : 18 ] . الزنجبيل . . هذا العشب المهم الذي اختصه اللّه تعالى بالذكر في كتابه الكريم . . أثبتت الدراسات الحديثة أن له فوائد جمة للإنسان .

خير معين لعملية الهضم :

على الرغم من المذاق اللاذع للزنجبيل والذي يتقبله الإنسان عادة بصعوبة ، فإن له أثرا ملطفا للغاية ومنشطا لأعضاء الهضم والذي تستقبله بردا وسلاما . . ذلك سواء أخذ الزنجبيل كشراب أو أضيفت بودرة الزنجبيل ( مسحوق الجذور ) إلى الطعام . وللزنجبيل أثر فعال في مقاومة الغثيان . . ولذا تنصح الحوامل بتناول شاي ( منقوع ) الزنجبيل في الصباح الباكر حيث تظهر الشكوى من الغثيان والدوخة والتعب العام خلال الفترة الأولى من الحمل . وتشير الدراسات ، إلى أن الزنجبيل يفيد للغاية في علاج حالات التهاب -