تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان در علوم و مسائل كلى قرآن ( فارسى ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤

1 قرآن كتاب مردم است :

شكى در اين نيست كه پيامبر اسلام ( صلى الله عليه و آله و سلم ) براى محاوره و گفتگوهاى معمولى خويش و براى فهماندن مقصودش يك روش مخصوص به خود در پيش نگرفته بود ، بلكه او هم مانند افراد ديگر جامعه و همانند قوم و عشيرهء خود با همان روش معمول و متعارف كه عموم مردم در محاوره‌ها و گفتگوهاى روزمرهء خويش داشتند سخن مىگفت . در اين حقيقت نيز شكى نيست كه پيامبر اسلام ( صلى الله عليه و آله و سلم ) قرآن را بدين‌منظور آورده است كه مردم معانى آن را بفهمند و در آياتش تدبر كنند ، دستوراتش را به‌كار ببندند و از آنچه نهى كرده است ، خوددارى كنند . در خود قرآن مجيد هم به اين حقيقت عقلى و عرفى مكرر اشاره شدهاست ، آنجا كه مىفرمايد : 1 - « أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا » . ( سورهء محمد / 24 ) 2 - « وَ لَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ » . ( سورهء زمر / 27 ) 3 - « وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُبِينٍ » . ( سورهء شعراء / 195 - 192 ) 4 - « هذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَهءٌ لِلْمُتَّقِينَ » . ( سورهء آل عمران / 138 ) 5 - « فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ » . ( سورهء دخان / 58 ) 6 - « وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ » . ( سورهء قمر / 17 ) 7 - « أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيراً » . ( سورهء نساء / 82 )
بيان در علوم و مسائل كلى قرآن ( فارسى ) — صفحة 414 | السيد الخوئي / محمد صادق نجمى / هريسى