198 . كتابه عليه السلام إلى عليّ بن مهزيار في عتق المملوك في موته
محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن مهزيار « 1 » قال : كتبتُ إليه أسأله عن المملوك يحضره الموت فيعتقه المولى في تلك الساعة فيخرج من الدنيا حرّاً ، فهل لمولاه في ذلك أجر ، أو يتركه فيكون له أجرِه إذا مات وهو مملوك ؟ فكتب عليه السلام إليه :
يَترُكُ العَبدَ مَملُوكاً فِي حَالِ مَوتِهِ ، فَهُوَ أجرٌ لِمَولاهُ ، وَهَذَا عِتقٌ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ لَيسَ بِنَافِعٍ لَهُ . « 2 »
باب الأيمان والنذور والكفّارات
199 . كتابه عليه السلام إلى الحسين بن عُبيد
محمّد بن عليّ بن محبوب عن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن عُبيد « 3 » ، قال : كتبت إليه - يعني أبا الحسن الثالث عليه السلام - : يا سيّدي ، رجلٌ نذر أن يصوم يوماً للَّه ، فوقع في
هامش
( 1 ) . انظر ترجمته في الرقم 21 .
( 2 ) . الكافي : ج 6 ص 196 ح 8 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 153 ح 3559 بإسناده عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه عليّ بن مهزيار ، وسائل الشيعة : ج 23 ص 57 ح 29100 .
( 3 ) . الحسين بن عبيد : روى الشيخ الحرّ العامليّ هذا الخبر وفيه بعنوان : « الحسين بن عبيده » ، بالهاء في آخره ( راجع : وسائل الشيعة : ج 10 ص 131 ح 13030 ) ، وروى الشيخ الطوسي هذا الخبر متناً عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عن القاسم الصيقل ، كما ورد في ذيل مكاتبة علي بن مهزيار ، وفي الكافي أيضاً ( راجع : تهذيب الأحكام : ج 4 ص 284 ح 86 ، الكافي : ج 7 ص 456 ح 13 ) .
لعلّه هو « الحسين بن عبيد اللَّه القمّي ، الّذي يُرمى بالغلوّ ، كما ذكره الشيخ في أصحاب الهادي عليه السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 387 الرقم 5680 ) ، وهو متّحد مع الحسين بن عبيد اللَّه المحرّر في رجال الكشّي : « إنّ الحسين بن عبيد اللَّه القمّي اخرج من قم في وقتٍ كانوا يخرجون منها من اتّهموه بالغلوّ » ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 799 الرقم 990 ، معجم رجال الحديث : ج 7 ص 28 الرقم 3497 ) .