في حجرات غدت مقاصرها * بأهل بيت النبي تتصل -
دعبل
شفيعي في القيامة عند ربي * محمد والوصي مع البتول
وسبطا أحمد وبنو بنيه * أولئك سادتي آل الرسول .
آخر
إذا ما همومي أسرجتهم وألجمت * جعلت سلاحي حب آل محمد
باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي العسكري ع
فصل في المقدمات
الحمد لله الذي اختار من فضله لقضاء حقه أحرارا أشرافا وأتاح لهم حقائق الحق إطلاعا وإشرافا وأباح لهم لامتصاص درر الفضل أخلافا وأودع في صدورهم لانتقاد درر الصدق أصدافا بهروا إلى نيل بساط القرب بعطف الحق إعطافا وأطافوا بكعبة المجد فنالوا في الطواف ألطافا فألفوا من الإحسان آلافا ووجدوا على الحسنات أضعافا وأعد لهم الحق طرف الطرف
وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً
فتجملوا بلباس التعفف واختاروا عفافا وكفافا الذين نعتهم النبي ص في قوله يذهب الصالحون أسلافا ووصفهم الرب فقال
تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً
بُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ وَأَبُو بَصِيرٍ وَحُمْرَانُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلَانَ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِيُّ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَرَوَى أَسْبَاطُ بْنُ سَالِمٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ زِيَادٍ الصَّيْقَلُ وَحُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ وَالْمُثَنَّى الْحَنَّاطُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ وَهَارُونُ بْنُ حَمْزَةَ الْغَنَوِيُّ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيُّ وَسَدِيرٌ الصَّيْرَفِيُّ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالُوا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
نَحْنُ هُمْ وَإِيَّانَا عَنَى .
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
الْآيَةَ قَالَ الْحَسَنَةُ مَعْرِفَةُ الْإِمَامِ وَطَاعَتُهُ
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ
الْآيَةَ وَإِنَّمَا أَرَادَ بِالسَّيِّئَةِ إِنْكَارَ الْإِمَامِ الَّذِي هُوَ مِنَ اللَّهِ وَقَالَ تَعَالَى فِيهِمْ
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
وَقَالَ
لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً
.