الحسنات فاتق لم يكن عيابا ولا سبابا ولا صخابا « 1 » ولا طماعا ولا خداعا ولا نماما ولا ذماما ولا أكولا ولا عجولا ولا ملولا ولا مكثارا ولا ثرثارا ولا مهذارا « 2 » ولا طعانا ولا لعانا ولا همازا ولا لمازا ولا كنازا
وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لَهُ ع
لَا الْيُسْرُ يَطْرُقُنَا يَوْماً فَيَبْطُرُنَا * وَلَا لِأَزْمَةِ دَهْرٍ نُظْهِرُ الْجَزَعَا « 3 »
إِنْ سَرَّنَا الدَّهْرُ لَمْ نَبْهَجْ لِصِحَّتِهِ * أَوْ سَاءَنَا الدَّهْرُ لَمْ نُظْهِرْ لَهُ الْهَلَعَا « 4 »
مِثْلَ النُّجُومِ عَلَى مِضْمَارِ أَوَّلِنَا * إِذَا تَغَيَّبَ نَجْمٌ آخَرٌ طَلَعَا .
وَيُرْوَى لَهُ ع
اعْمَلْ عَلَى مَهَلٍ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ * وَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانَا
فَكَأَنَّمَا قَدْ كَانَ لَمْ يَكُ إِذْ مَضَى * وَكَأَنَّمَا هُوَ كَائِنٌ قَدْ كَانَا .
الصَّادِقُ ع إِنَّ عِنْدِي سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَإِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ الْمِغْلَبَةَ وَإِنَّ عِنْدِي الطَّشْتَ الَّذِي كَانَ مُوسَى يُقَرِّبُ بِهَا الْقُرْبَانَ وَإِنَّ عِنْدِي الِاسْمَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ لَمْ يَصِلْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ نُشَّابَةٌ وَإِنَّ عِنْدِي لَمِثْلَ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَمَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا كَمَثَلِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ .
يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ دَلَالَةً عَلَى الْإِمَامَةِ
وَفِي رِوَايَةِ الْأَعْمَشِ قَالَ ع أَلْوَاحُ مُوسَى عِنْدَنَا وَعَصَا مُوسَى عِنْدَنَا وَنَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ .
وَقَالَ ع عِلْمُنَا غَابِرٌ مَزْبُورٌ وَنَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَنَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَإِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَالْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَمُصْحَفَ فَاطِمَةَ ع وَإِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ .
وقد ذكرنا معانيه في فصل الإمامة
وَيُرْوَى لَهُ ع فِي الْأَصْلِ
هامش
( 1 ) الصخاب مبالغة الصخب : الضجة واضطراب الأصوات للخصام .
( 2 ) الثرثار : الذي يكثر الكلام تكلفا وخروجا عن الحق . والمهذار : الذي يخلط في منطقه ويتكلم بما لا ينبغي .
( 3 ) البطر : النشاط . والأزمة : الشدة .
( 4 ) الهلع : الجزع والحزن .