كُنَّا نُجُوماً يُسْتَضَاءُ بِنَا * وَلِلْبَرِيَّةِ نَحْنُ الْيَوْمَ بُرْهَانٌ
نَحْنُ الْبُحُورُ الَّتِي فِيهَا لِغَائِصِكُمْ * دُرٌّ ثَمِينٌ وَيَاقُوتٌ وَمَرْجَانٌ
مَسَاكِنُ الْقُدُسِ وَالْفِرْدَوْسِ نَمْلِكُهَا * وَنَحْنُ لِلْقُدْسِ وَالْفِرْدَوْسِ خُزَّانٌ
مَنْ شَذَّ عَنَّا فَبَرَهُوتٌ مَسَاكِنُهُ * وَمَنْ أَتَانَا فَجَنَّاتٌ وَوِلْدَانٌ .
مَحَاسِنِ الْبَرْقِيِّ قَالَ الصَّادِقُ ع لِضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ لِمَ سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً قَالَ كَمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ جَعْفَراً قَالَ إِنَّمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً بِجَهْلٍ لِأَنَّ لِإِبْلِيسَ ابْناً يُقَالُ لَهُ ضُرَيْسٌ وَإِنَّ أَبِي سَمَّانِي جَعْفَراً بِعِلْمٍ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ لِنَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ ذِي الرِّمَّةِ
أَبْكِي الْوَلِيدَ أَبَا الْوَلِيدِ * أَخَا الْوَلِيدِ فَتَى الْعَشِيرَهْ
قَدْ كَانَ غَيْثاً فِي السِّنِينَ * وَجَعْفَراً غَدَقاً وَمِيرَهْ « 1 »
. وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي كُلِّ زَمَانٍ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَحْتَجُّ اللَّهُ بِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَحُجَّةُ زَمَانِنَا ابْنُ أَخِي جَعْفَرٌ لَا يَضِلُّ مَنْ تَبِعَهُ وَلَا يَهْتَدِي مَنْ خَالَفَهُ .
شوف العروس عن الدامغاني أنه استقبله عبد الله بن المبارك فقال
أنت يا جعفر فوق * المدح والمدح عناء
إنما الأشراف أرض * ولهم أنت سماء
جاز حد المدح من * قد ولدته الأنبياء
الله أظهر دينه وأعزه بمحمد * والله أكرم بالخلافة جعفر بن محمد .
وقال أبو حنيفة لمؤمن الطاق بحضرة المهدي لما توفي الصادق قد مات إمامك فقال الطاقي إمامك
مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
فضحك المهدي وأمر له بعشرة آلاف درهم . وقال مالك بن أعين الجهني
وغيبت عنك فيا ليتني * شهدت الذي كنت لم أشهد
فأسببت في سبة جعفرا * وشاهدت في لطف العود
هامش
( 1 ) الغدق باعجام الغين وبعدها الدال المهملة : الماء الكثير والميرة : ما يمتار من الطعام .