تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
مع كلمة فلما أن هبط آدم استوحش فألهمه الله الكلمات فتلقاها
فَتابَ عَلَيْهِ
. ومما يدل على إمامته اعتبار العصمة والقطع عليها وزيد بن علي لم يكن مقطوعا على عصمته ولا منصوصا عليه ويستدل أيضا بأن الإمام يجب أن يكون عالما بجميع أحكام الشريعة ولا خلاف في أن كل من يدعي له الإمامة لم يكن عالما بها وثبت من الطريقين المختلفين أنه منصوص عليه . واعلم أنه يشتق من اسم الفاعل واسم المفعول ستة ستة والجهات ستة وعلاقة الميزان ستة
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
و
أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ
ستة آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ع وجبرئيل سادس أهل العباء وقال الله تعالى
وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ
وجعفر الصادق سادس الأئمة . جعفر الصادق ميزانه من الحساب الإمام المطلوب للمؤمن والمنافق لاتفاقهما في تسع وثمانين وخمسمائة . الجماني
هم فتية كسيوف الهند طال بهم * على المطاول آباء مناجيد قوم لماء المعالي في وجوههم * عند التكرم تصويب وتصعيد يدعون أحمد أي جد الفخار أبا * والعود ينبت في أفنانه العود والمنعمون إذا ما لم يكن نعم * والرائدون إذا قل المواريد أوفوا من المجد والعلياء في فلك * شم قواعدهن البأس والجود سبط الأكف إذا شيمت مخائلهم * أسد اللقاء إذا صد الصناديد « 1 » هم المطاف إذا طافوا بكعبته * فشرفت بهم منه القواعيد محسدون ومن يعقد بحبهم * حبل المودة يضحى وهو محسود -
القاضي
لمثل علاكم ينتهي المجد والفخر * وعند نداكم يخجل الغيث والبحر
هامش
( 1 ) يقال : فلان سبط اليدين : اي كريم . وشام البرق : نظر إليه اين يتوجه واين يمطر يقال « شام مخايل الشئ » أي تطلع نحوه ببصره منتظرا له . والمخايل من السحب : المنذرة بالمطر .