يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص
وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ
بُغْضُنَا لِمَنْ خَالَفَ رَسُولَ اللَّهِ وَخَالَفَنَا .
تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا لَنَا الْأَنْفَالُ وَلَنَا صَفْوُ الْمَالِ وَنَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَنَحْنُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ
.
كِتَابِ ابْنِ عُقْدَةَ قَالَ الصَّادِقُ ع لِلْحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَا حُصَيْنُ لَا تَسْتَصْغِرْ مَوَدَّتَنَا فَإِنَّهَا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَسْتَصْغِرُهَا وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ عَلَيْهَا .
تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
نَحْنُ الْمُتَوَسِّمُونَ وَالسَّبِيلُ فِينَا مُقِيمٌ وَالسَّبِيلُ طَرِيقُ الْجَنَّةِ وَرَوَى هَذَا الْمَعْنَى بَيَّاعٌ الزُّطِّيُّ وَأَسْبَاطُ بْنُ سَالِمٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ ع وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَجَابِرٌ عَنِ الْبَاقِرِ ع
وَسَأَلَهُ دَاوُدُ هَلْ تَعْرِفُونَ مُحِبِّيكُمْ مِنْ مُبْغِضِيكُمْ قَالَ نَعَمْ يَا دَاوُدُ لَا يَأْتِينَا مَنْ يُبْغِضُنَا إِلَّا نَجِدُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوباً كَافِرٌ وَلَا مِنْ مُحِبِّينَا إِلَّا نَجِدُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مُؤْمِنٌ وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
فَنَحْنُ الْمُتَوَسِّمُونَ يَا دَاوُدُ .
قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَوْلَهُ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً
ثُمَّ أَوْمَى إِلَى صَدْرِهِ فَقَالَ نَحْنُ وَاللَّهِ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ .
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُوسَوِيُّ قَالَ الصَّادِقُ ع نَحْنُ وَاللَّهِ الشَّجَرَةُ الْمَنْهِيُّ عَنْهَا .
وبيان مقاله ع أنه لما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم فسجدت الملائكة والنجم والشجر والحجر والمدر فلما نظر إبليس أن لا يسجد الأشباح وأن الله نزهها أن تسجد إلا له امتنع من السجود فنودي
أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ
فالخطاب يدل على ماض لأن المعقول يدل على أن الأرض لم يكن فيها خلق عال فيقاس به إبليس في السجود فيكون مستأنفا منه العالون على جميع خلقه فحسده إبليس وسأل آدم من هؤلاء الذين أكرمتهم « 1 » ولولاهم ما خلقت الجن والإنس فقال يا رب أفمن ذريتي أم من غيري اللغة هم الكلمة الطيبة التي مثلهم الله بها ونهى آدم عنها كمثل القرية
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى
هامش
( 1 ) كذا بياض في المواضع الأربعة فيما ظفرنا به من النسخ .