تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وَذِي قَرْنَيْ كَنْزِهَا « 1 » إِذْ فَتَحُوا وَمُصَلِّي الْقِبْلَتَيْنِ إِذْ تَحَرَّفُوا وَالْمَشْهُودِ لَهُ بِالْإِيمَانِ إِذْ كَفَرُوا وَالْمُدَّعَى لِبَذِّ عَهْدِ الْمُشْرِكِينَ إِذْ نَكَلُوا « 2 » وَالْخَلِيفَةِ عَلَى الْمِهَادِ لَيْلَةَ الْحِصَارِ « 3 » إِذْ جَزِعُوا وَالْمُسْتَوْدَعِ الْأَسْرَارَ سَاعَةَ الْوَدَاعِ إِلَى آخِرِ كَلَامِهِ . الْجَاحِظُ فِي كِتَابِ الْبَيَانِ وَالتَّبْيِينِ قَالَ : قَدْ جَمَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع صَلَاحَ حَالِ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا فِي كَلِمَتَيْنِ - صَلَاحُ شَأْنِ جَمِيعِ الْمَعَايِشِ وَالتَّعَاشُرِ مِلْءُ مِكْيَالٍ ثُلُثَاهُ فِطْنَةٌ وَثُلُثٌ تَغَافُلٌ . حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الْمَكِّيُّ مَا رَأَيْنَا الْعُلَمَاءَ عِنْدَ أَحَدٍ أَصْغَرَ مِنْهُمْ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع يَعْنِي الْبَاقِرَ وَلَقَدْ رَأَيْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُيَيْنَةَ مَعَ جَلَالَتِهِ وَسِنِّهِ عِنْدَهُ كَأَنَّهُ صَبِيٌّ بَيْنَ يَدَيْ مُعَلِّمٍ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ . عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنِ الْقُمِّيِّ الْقَزْوِينِيِّ سُئِلَ الْبَاقِرُ عَنْ عِلَّةِ حُسْنِ الْخَلْقِ وَسُوئِهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ حَوْرَاءَ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى آدَمَ فَزَوَّجَهَا مِنْ أَحَدِ بَنِيهِ وَتَزَوَّجَ الْآخَرُ إِلَى الْجَانِّ فَوَلَدَتَا جَمِيعاً فَمَا كَانَ لِلنَّاسِ جَمَالٌ وَحُسْنُ الْخَلْقِ فَهُوَ مِنَ الْحَوْرَاءِ وَمَا كَانَ فِيهِمْ مِنْ سُوءِ خَلْقٍ فَمِنْ بِنْتِ الْجَانِّ وَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ بَنُوهُ مِنْ بَنَاتِهِ رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي الْمُقْنِعِ . وَسُئِلَ ع أَنَّهُ وَجَدَ فِي جَزِيرَةٍ بَيْضاً كَثِيراً فَقَالَ كُلْ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ وَلَا تَأْكُلْ مَا اسْتَوَى طَرَفَاهُ . وَسَأَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ لِمَ لَا تُوَرَّثُ الْمَرْأَةُ عَمَّنْ يَتَمَتَّعُ بِهَا قَالَ لِأَنَّهَا مُسْتَأْجَرَةٌ قَالَ وَلِمَ جُعِلَ الْبَيِّنَةُ فِي النِّكَاحِ قَالَ مِنْ أَجْلِ الْمَوَارِيثِ . وَسَأَلَهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ عَنْ آدَمَ حَيْثُ حَجَّ بِمَ حَلَقَ رَأْسَهُ وَمَنْ حَلَقَهُ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ بِيَاقُوتَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَمَرَّهَا عَلَى رَأْسِهِ فَتَنَاثَرَ شَعْرُهُ « 4 » . وَسَأَلَهُ ع أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَغُسْلِ غَاسِلِهِ قَالَ
هامش
( 1 ) إشارة إلى قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله له : لك كنز في الجنة وأنت ذو قرنيها وفي أكثر النسخ « ذو قربى » بالموحدة التحتانية والظاهر هو المختار الموافق لنسخة البحار . ( 2 ) أي في تبليغ سورة البراءة . ( 3 ) أي محاصرة المشركين بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( 4 ) تناثر الشئ : تساقط متفرقا .