بن الحسين بن علي ع .
ومما يدل على إمامته ع تواتر الإمامية بالنصوص عليه من أبيه وجده وكذلك الأخبار الواردة من النبي ع بالنص على الأئمة الاثني عشر إماما إماما ومن قال بذلك قطع على إمامته ومنها اعتبار طريق العصمة وغير ذلك .
ابن الحجاج
إذا غاب بدر الدجى فانظر * إلى ابن النبي أبي جعفر
ترى خلفا منه يزري به * وبالفرقدين وبالمشتري
إمام ولكن بلا شيعة * ولا بمصلى ولا منبر -
المغربي
يا ابن الذي بلسانه وبيانه * هدى الأنام ونزل التنزيل
عن فضله نطق الكتاب وبشرت * بقدومه التوراة والإنجيل
لولا انقطاع الوحي بعد محمد * قلنا محمد من أبيه بديل
هو مثله في الفضل إلا أنه * لم يأته برسالة جبريل .
غيره
يا ابن الذين متى استقر هواهم * في نفس إنسان هوى شيطانه
فإذا أراد الله سرا للعلى * فهم على رغم العدى خزانه
فصل في آياته ع
قِيلَ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَجِعٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِشَرَابٍ مَعَ الْغُلَامِ فَقَالَ الْغُلَامُ أَمَرَنِي أَنْ لَا أَرْجِعَ حَتَّى تَشْرَبَهُ فَإِذَا شَرِبْتَهُ فَائْتِهِ فَفَكَّرَ مُحَمَّدٌ فِيمَا قَالَ وَهُوَ لَا يَقْدِرُ عَلَى النُّهُوضِ فَلَمَّا شَرِبَ وَاسْتَقَرَّ الشَّرَابُ فِي جَوْفِهِ صَارَ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَأَتَى بَابَهُ فَاسْتُؤْذِنَ عَلَيْهِ فَصَوَّتَ لَهُ صَحَّ الْجِسْمُ فَادْخُلْ فَدَخَلَ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ بَاكٍ وَقَبَّلَ يَدَهُ وَرَأْسَهُ فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ عَلَى اغْتِرَابِي وَبُعْدِ الْمَشَقَّةِ وَقِلَّةِ الْمَقْدُرَةِ عَلَى الْمُقَامِ عِنْدَكَ وَالنَّظَرِ إِلَيْكَ فَقَالَ أَمَّا قِلَّةُ الْمَقْدُرَةِ فَكَذَلِكَ جَعَلَ اللَّهُ أَوْلِيَاءَنَا وَأَهْلَ مَوَدَّتِنَا وَجَعَلَ الْبَلَاءَ إِلَيْهِمْ سَرِيعاً وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ الِاغْتِرَابِ فَلَكَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أُسْوَةٌ بِأَرْضٍ نَاءٍ عَنَّا بِالْفُرَاتِ ص وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ بُعْدِ الْمَشَقَّةِ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي هَذِهِ الدَّارِ غَرِيبٌ