تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

فصل في سيادته ع

عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنِ الْقُمِّيِّ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيْنَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَلَدِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَخْطُو فِي الصُّفُوفِ . وفي حلية الأولياء كان الزهري إذا ذكر علي بن الحسين يبكي ويقول زين العابدين جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ قَالَ الْبَاقِرُ ع إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ مَا ذَكَرَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نِعْمَةً عَلَيْهِ إِلَّا سَجَدَ وَلَا قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فِيهَا سَجْدَةٌ إِلَّا سَجَدَ وَلَا دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرّاً يَخْشَاهُ أَوْ كَيْدَ كَائِدٍ إِلَّا سَجَدَ وَلَا فَرَغَ مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا سَجَدَ وَلَا وُفِّقَ لِإِصْلَاحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلَّا سَجَدَ وَكَانَ كَثِيرَ السُّجُودِ فِي جَمِيعِ مَوَاضِعِ سُجُودِهِ فَسُمِّيَ السَّجَّادَ لِذَلِكَ . الْبَاقِرُ ع كَانَ أَبِي فِي مَوْضِعِ سُجُودِهِ آثَارٌ نَابِتَةٌ فَكَانَ يَقْطَعُهَا فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ خَمْسَ ثَفِنَاتٍ « 1 » فَسُمِّيَ ذَا الثَّفِنَاتِ . الْمُحَاضَرَاتِ عَنِ الرَّاغِبِ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْماً - وَقَدْ قَامَ مِنْ عِنْدِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع مَنْ أَشْرَفُ النَّاسِ فَقَالُوا أَنْتُمْ فَقَالَ كَلَّا فَإِنَّ أَشْرَفَ النَّاسِ هَذَا الْقَائِمُ مِنْ عِنْدِي آنِفاً مَنْ أَحَبَّ النَّاسُ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُ وَلَمْ يُحِبَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَحَدٍ . رَبِيعِ الْأَبْرَارِ عَنِ الزَّمَخْشَرِيِّ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ : لِلَّهِ مِنْ عِبَادِهِ خِيَرَتَانِ فَخِيَرَتُهُ مِنَ الْعَرَبِ قُرَيْشٌ وَمِنَ الْعَجَمِ فَارِسُ وَكَانَ يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَا ابْنُ الْخِيَرَتَيْنِ لِأَنَّ جَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَأُمَّهُ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ الْمَلِكِ . وأنشأ أبو الأسود
وإن غلاما بين كسرى وهاشم * لأكرم من نيطت عليه التمائم « 2 »
رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ قَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع نَحْنُ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَحُجَجُ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ وَسَادَةُ الْمُؤْمِنِينَ وَقَادَةُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَمَوَالِي الْمُؤْمِنِينَ وَ
هامش
( 1 ) الثفنة : ما ولى الأرض من كل ذات أربع إذا بركت كالركبتين وغيرهما ويحصل فيه غلظ من كثرة البروك . ( 2 ) قال الجزريّ : التمائم جمع تميمة وهي خزرات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين بزعمهم .