عَلَيَّ .
وقد روينا ذلك في باب الحسين مع أبيه
الْكَافِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : احْتُضِرَ عَبْدُ اللَّهِ فَاجْتَمَعَ غُرَمَاؤُهُ فَطَالَبُوهُ بِدَيْنٍ لَهُمْ فَقَالَ لَا مَالَ عِنْدِي أُعْطِيكُمْ وَلَكِنِ ارْضَوْا بِمَنْ شِئْتُمْ مِنِ ابْنَيْ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَقَالَ الْغُرَمَاءُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ مَلِيٌّ مَطُولٌ وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ رَجُلٌ لَا مَالَ لَهُ صَدُوقٌ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ ع أَضْمَنُ لَكُمُ الْمَالَ إِلَى غَلَّةٍ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ غَلَّةٌ تَجَمُّلًا قَالَ فَقَالَ الْقَوْمُ قَدْ رَضِينَا وَضَمِنَهُ فَلَمَّا أَتَتِ الْغَلَّةُ أَتَاحَ اللَّهُ « 1 » لَهُ الْمَالَ فَأَوْفَاهُ .
الْحِلْيَةِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ عَمَدَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى عَبْدٍ لَهُ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَعْطَاهُ بِهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ أَوْ أَلْفَ دِينَارٍ فَأَعْتَقَهُ .
و
خَرَجَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَعَلَيْهِ مِطْرَفُ خَزٍّ « 2 » فَتَعَرَّضَ لَهُ سَائِلٌ فَتَعَلَّقَ بِالْمِطْرَفِ فَمَضَى وَتَرَكَهُ .
ابن الحجاج
أنت الإمام الذي لولا ولايته * ما صح في العدل والتوحيد معتقدي
وأن أنت مكان النور من بصري * يا سيدي ومحل الروح من جسدي
أعيذ قلبك من واش يغلظه * بقل هو الله لم يولد ولم يلد -
ومما جاء في صبره ع
أُنْهِيَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع أَنَّ مُشْرِفاً اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ وَأَنَّهُ يَتَوَعَّدُهُ وَكَانَ يَقُولُ ع لَمْ أَرَ مِثْلَ الْمُقَدَّمِ فِي الدُّعَاءِ لِأَنَّ الْعَبْدَ لَيْسَتْ تَحْضُرُهُ الْإِجَابَةُ فِي كُلِّ وَقْتٍ فَجَعَلَ يُكْثِرُ مِنَ الدُّعَاءِ لِمَا اتَّصَلَ بِهِ عَنِ الْمُشْرِفِ وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ ع رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي وَكَمْ مِنْ مَعْصِيَةٍ أَتَيْتُهَا فَسَتَرْتَهَا وَلَمْ تَفْضَحْنِي فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلِيَّتِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَيَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْمَعَاصِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي أَبَداً وَيَا ذَا النَّعْمَاءِ الَّتِي لَا تُحْصَى أَمَداً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبِكَ أَدْفَعُ فِي نَحْرِهِ وَبِكَ أَسْتَعِيذُ مِنْ شَرِّهِ فَلَمَّا
هامش
( 1 ) أتاح له الشيء : تهيأ .
( 2 ) المطرف كمكرم : رداء من خز مربع ذو اعلام .