وَطِمْرَةٌ مِنْ رَقِيقِ الثَّوْبِ تَسْتُرُنِي * حَيّاً وَإِنْ مِتُّ تَكْفِيَنِي لَتَكْفِينِي « 1 » .
الكميت
وفي حسن كانت مصاديق لاسمه * أرأب لصدعها المهيمن مرأب « 2 »
وحزم وعزم في عفاف وسؤدد * إلى منصب لا مثله كان منصب -
المهذب المصري
خيرة الله في العباد ومن يعضد * ياسين فيهم طاسين
والأولى لا تقر منهم جنوب * في الدياجي ولا تنام عيون
ولهم في القرآن في غسق الليل * إذا طرب السفيه حنين
وبكاء ملء العيون غزير * وتكاد الصخور منه تلين -
ومن سخائه ع
مَا رُوِيَ أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَخَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ وَقَالَ ائْتِ بِحَمَّالٍ يَحْمِلُ لَكَ فَأَتَى بِحَمَّالٍ فَأَعْطَاهُ طَيْلَسَانَهُ « 3 » فَقَالَ هَذَا كِرَاءُ الْحَمَّالِ وَجَاءَهُ بَعْضُ الْأَعْرَابِ فَقَالَ أَعْطُوهُ مَا فِي الْخِزَانَةِ فَوُجِدَ فِيهَا عِشْرُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَدَفَعَهَا إِلَى الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مَوْلَايَ أَ لَا تَرَكْتَنِي أَبُوحُ بِحَاجَتِي وَأَنْشُرُ مِدْحَتِي فَأَنْشَأَ الْحَسَنُ ع
نَحْنُ أُنَاسٌ نَوَالُنَا خُضْلٌ * يَرْتَعُ فِيهِ الرَّجَاءُ وَالْأَمَلُ « 4 »
تَجُودُ قَبْلَ السُّؤَالِ أَنْفُسُنَا * خَوْفاً عَلَى مَاءِ وَجْهِ مَنْ يَسَلُ
لَوْ عَلِمَ الْبَحْرُ فَضْلَ نَائِلِنَا * لَغَاضَ مِنْ بَعْدِ فَيْضِهِ خَجِلٌ
. أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ خَرَجَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ حُجَّاجاً فَفَاتَتْهُمْ أَثْقَالُهُمْ فَجَاعُوا وَعَطِشُوا فَرَأَوْا فِي بَعْضِ الشُّعُوبِ خِبَاءً رَثّاً وَعَجُوزاً فَاسْتَسْقَوْهَا فَقَالَتْ اطْلُبُوا هَذِهِ الشُّوَيْهَةَ « 5 » فَفَعَلُوا وَاسْتَطْعَمُوهَا فَقَالَتْ لَيْسَ
هامش
( 1 ) الطمر بالكسر : الثوب البالي .
( 2 ) ارأب الصدع ؛ اصلحه . والصدع : الشق . ومرأب كمنبر : من يرأب .
( 3 ) الطيلسان : كساء اخضر يلبسه الخواص من المشايخ والعلماء وهو من لباس العجم .
( 4 ) النوال : العطاء . والخضل : كل شيء ند يترشف نداه .
( 5 ) الشويهة : مصغر الشاة .