وهذا الشعر ينسب إلى زين العابدين ع وإلى أبي الأسود الدؤلي أيضا .
وخرجت أسماء بنت عقيل تنوح وتقول
ما ذا تقولون إن قال النبي لكم * يوم الحساب وصدق القول مسموع
خذلتم عترتي أو كنتم غيبا * والحق عند ولي الأمر مجموع
أسلمتموه بأيدي الظالمين فما * منكم له اليوم عند الله مشفوع
ما كان عند عداة الطف إذ حضروا * تلك المنايا ولا عنهن مدفوع -
الكميت
أضحكني الدهر وأبكاني * والدهر ذو صرف وألوان
لتسعة بالطف قد غودروا * صاروا جميعا رهن أكفان
وستة لا يتجازى بهم * بنو عقيل خير فرسان
ثم علي الخير مولاهم * ذكرهم هيج أحزاني -
الوفي السري
أقام روح وريحان على جدث * ثوى الحسين به ظمآن آمينا
كأن أحشاءنا من ذكره أبدا * تطوى على الجمر أو تخشى السكاكينا
مهلا فما نقضوا أوتار والده * وإنما نقضوا في قتله الدينا -
دعبل
هلا بكيت على الحسين وأهله * هلا بكيت لمن بكاه محمد
فلقد بكته في السماء ملائك * زهر كرام راكعون وسجد
لم يحفظوا حق النبي محمد * إذ جرعوه حرارة ما تبرد
قتلوا الحسين فأثكلوه بسبطه * فالثكل من بعد الحسين مبدد
هذا حسين بالسيوف مبضع * وملطخ بدمائه مستشهد « 1 »
عار بلا ثوب صريع في الثرى * بين الحوافر والسنابك يقصد
كيف القرار وفي السبايا زينب * تدعو بفرط حرارة يا أحمد
يا جد إن الكلب يشرب آمنا * ريا ونحن عن الفرات نطرد
هامش
( 1 ) بضع الشيء : قطعه وشقه .