تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وَكَانَ صَغِيراً وَسِتَّةٌ مِنْ بَنِي الْحُسَيْنِ مَعَ اخْتِلَافٍ فِيهِمْ عَلِيٌ الْأَكْبَرُ وَإِبْرَاهِيمُ وَعَبْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدٌ وَحَمْزَةُ وَعَلِيٌّ وَجَعْفَرٌ وَعُمَرُ وَزَيْدٌ وَذُبِحَ عَبْدُ اللَّهِ فِي حَجْرِهِ وَأُسِرَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ مَقْطُوعَةً يَدُهُ وَلَمْ يُقْتَلْ زَيْنُ الْعَابِدِينَ لِأَنَّ أَبَاهُ لَمْ يَأْذَنْ لَهُ فِي الْحَرْبِ وَكَانَ مَرِيضاً وَيُقَالُ لَمْ يُقْتَلْ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِمَرَضِهِ وَيُقَالُ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي دَارِمٍ فَقَتَلَهُ . وَالْمَقْتُولُونَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ فِي الْحَمْلَةِ الْأُولَى نُعَيْمُ بْنُ عَجْلَانَ وَعِمْرَانُ بْنُ كَعْبِ بْنِ حَارِثٍ الْأَشْجَعِيُّ وَحَنْظَلَةُ بْنُ عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ وَقَاسِطُ بْنُ زُهَيْرٍ وَكِنَانَةُ بْنُ عَتِيقٍ وَعُمَرُ بْنُ مَشْيَعَةَ وَضِرْغَامَةُ بْنُ مَالِكٍ وَعَامِرُ بْنُ مُسْلِمٍ وَسَيْفُ بْنُ مَالِكٍ النُّمَيْرِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيُّ وَمُجَمِّعٌ الْعَائِذِيُّ وَحُبَابُ بْنُ الْحَارِثِ وَعُمَرُ الْجَنْدَعِيُّ وَالْحَلَّاسُ بْنُ عَمْرٍو الرَّاسِبِيُّ وَسَوَّارُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ الْفَهْمِيُّ وَعَمَّارُ بْنُ أَبِي سَلَامَةَ الدَّالانِيُّ وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَمْرٍو الرَّاسِبِيُّ وَزَاهِرُ بْنُ عَمْرٍو مَوْلَى ابْنِ الْحَمِقِ وَجَبَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ وَمَسْعُودُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ الْغِفَارِيُّ وَزُهَيْرُ بْنُ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ وَعَمَّارُ بْنُ حَسَّانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ وَمُسْلِمُ بْنُ كَثِيرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ سُلَيْمٍ وَعَبْدُ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ ابْنَا زَيْدٍ الْبَصْرِيِّ . وَعَشَرَةٌ مِنْ مَوَالِي الْحُسَيْنِ وَمَوْلَيَانِ مِنْ مَوَالِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع . وَكَانَتْ زَيْنَبُ تَقُولُ وَا مُحَمَّدَاهْ صَلَّى عَلَيْكَ مَلِيكُ السَّمَاءِ هَذَا حُسَيْنٌ مُرَمَّلٌ بِالدِّمَاءِ صَرِيعٌ بِكَرْبَلَاءَ مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ مَحْزُوزُ الرَّأْسِ مِنَ الْقَفَا مَسْلُوبُ الْعِمَامَةِ وَالرِّدَا بِأَبِي مَنْ مُعَسْكَرُهُ نَهْباً بِأَبِي مَنْ فُسْطَاطُهُ مُقَطَّعٌ بِالْعَرَا بِأَبِي مَنْ لَا هُوَ غَائِبٌ فَيُرْجَى وَلَا مَرِيضٌ فَيُدَاوَى أَنَا الْفِدَاءُ لِلْمَهْمُومِ حَتَّى مَضَى أَنَا الْفِدَاءُ لِلْعَطْشَانِ حَتَّى قَضَى أَنَا الْفِدَاءُ لِمَنْ شَيْبَتُهُ تَقْطُرُ بِالدِّمَا قَالَ الطَّبَرِيُّ لَمَّا دَخَلَ سِنَانٌ عَلَى عَبِيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ أَنْشَأَ يَقُولُ
أَوْقِرْ رِكَابِي فِضَّةً وَذَهَباً * أَنَا قَتَلْتُ الْمَلِكَ الْمُحَجَّبَا وَمَنْ يُصَلِّي الْقِبْلَتَيْنِ فِي الصَّبَا * قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ أُمّاً وَأَباً وَخَيْرَهُمْ إِذْ يَنْسُبُونَ نَسَباً
فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ مَا تَلْقَى مِنِّي خَيْراً إِلَّا أَلْحَقْتُكَ بِهِ وَأَمَرَ بِقَتْلِهِ .