الْمُصْطَفَى عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي خَبَرٍ قَالَ النَّبِيُّ ص اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ هَنِيئاً لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ الْبَاقِلَانِيُّ فِي التَّمْهِيدِ مُتَأَوِّلًا لَهُ .
السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ : قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِنَّكَ تَصْنَعُ بِعَلِيٍّ شَيْئاً لَا تَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص قَالَ إِنَّهُ مَوْلَايَ .
الحميري
وقال محمد بغدير خم * عن الرحمن ينطق باعتزام
يصيح وقد أشار إليه فيكم * إشارة غير مصنع للكلام
ألا من كنت مولاه فهذا * أخي مولاه فاستمعوا كلامي
فقام الشيخ يقدمهم إليه * وقد حصدت يداه من الزحام
ينادي أنت مولاي ومولى * الأنام فلم عصي مولى الأنام
وله
فقلت أخذت عهدكم على ذا * فكونوا للوصي مساعدينا
لقد أصبحت مولانا جميعا * ولسنا عن ولائك راغبينا
وله أيضا
قام النبي يوم خم خاطبا * بجانب الدوحات أو حيالها
فقال من كنت له مولى فذا * مولاه رب اشهد مرارا قالها
إن رجالا بايعته إنما * بايعت الله فلم بدا لها
قالوا سمعنا وأطعنا أجمعا * وأسرعوا بالألسن اثتقالها « 1 »
وجاءه مشيخة يقدمهم * شيخ يهني حبذا منالها
قال له بخ بخ من مثلك * أصبحت مولى المؤمنين يا لها .
العوني
حتى لقد قال ابن خطاب له * لما تفوض من هناك وقاما
هامش
( 1 ) الظاهر أن الاثتقال مأخوذ من الثقل بالتحريك : وهو كل شيء نفيس فالمعنى انهم اعترفوا وأقروا بان البيعة في الخم من الأمور النفيسة .