نِسَاءِ الدُّنْيَا وَسَبْعِينَ أَلْفَ حُورِيَّةٍ مِنْ حُورِ الْجَنَّةِ إِلَّا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ زَوْجُ الْبَتُولِ فَاطِمَةَ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ زَوْجُهَا فِي الْآخِرَةِ فِي الْجَنَّةِ لَيْسَتْ لَهُ زَوْجَةٌ فِي الْجَنَّةِ غَيْرُهَا مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا لَكِنْ لَهُ فِي الْجِنَانِ سَبْعُونَ أَلْفَ حَوْرَاءَ لِكُلِّ حَوْرَاءَ سَبْعُونَ أَلْفَ خَادِمٍ .
وَرُوِيَ أَنَّ فَاطِمَةَ ع تَمَنَّتْ وَكِيلًا عِنْدَ غَزَاةِ عَلِيٍّ ع فَنَزَلَ
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا
.
وسئل عالم فقيل إن الله تعالى قد أنزل هل أتى في أهل البيت وليس شيء من نعيم الجنة إلا وذكر فيه إلا الحور العين قال ذلك إجلالا لفاطمة ع
النَّبِيُّ ص لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ خَلَقَهَا مِنْ نُورِ وَجْهِهِ ثُمَّ أَخَذَ ذَلِكَ النُّورَ فَقَذَفَهُ فَأَصَابَنِي ثُلُثُ النُّورِ وَأَصَابَ فَاطِمَةَ ثُلُثُ النُّورِ وَأَصَابَ عَلِيّاً وَأَهْلَ بَيْتِهِ ثُلُثُ النُّورِ فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى إِلَى وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَمَنْ لَمْ يُصِبْهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ ضَلَّ عَنْ وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدِ .
الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الصَّادِقِ ع وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّهَ لَيَغْضَبُ لِغَضَبٍ فَاطِمَةَ وَيَرْضَى لِرَضَاهَا .
ابْنُ شُرَيْحٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ ع وَابْنُ سَعِيدٍ الْوَاعِظُ فِي شَرَفِ النَّبِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْفَضَائِلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعُكْبَرِيُّ فِي الْإِبَانَةِ وَمَحْمُودٌ الْأَسْفَرَائِينيُّ فِي الدِّيَانَةِ رَوَوْا جَمِيعاً أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ : يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ لَيَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرِضَاكِ وَجَاءَ سَنْدَلٌ إِلَى الصَّادِقِ ع وَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ يَا سَنْدَلُ أَ لَسْتُمْ رُوِّيتُمْ فِيمَا تَرْوُونَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْضَبُ لِغَضَبِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ وَيَرْضَى لِرِضَاهُ قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا تُنْكِرُ أَنْ تَكُونُ فَاطِمَةُ مُؤْمِنَةً يَغْضَبُ لِغَضَبِهَا وَيَرْضَى لِرِضَاهَا فَقَالَ سَنْدَلٌ
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
.
خطيب منيح
وكان الله يرضى حين ترضى * ويغضب إن غدت في المغضبينا
تَارِيخِ بَغْدَادَ وَكِتَابِ السَّمْعَانِيِّ وَأَرْبَعِينِ ابْنِ الْمُؤَذِّنِ وَمَنَاقِبِ فَاطِمَةَ عَنِ ابْنِ شَاهِينٍ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ حُذَيْفَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ وَقَالَ ابْنُ مَنْدَةَ خَاصٌّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيُقَالُ أَيْ مَنْ وَلَدَتْهُ بِنَفْسِهَا وَهُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع وَالْأَوْلَى كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنْهُمْ .