تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
رَوَتْ عَائِشَةُ وَغَيْرُهَا عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ : يَا فَاطِمَةُ أَبْشِرِي فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ
وَعَلَى نِسَاءِ الْإِسْلَامِ وَهُوَ خَيْرُ دِينٍ . حُذَيْفَةُ إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ : أَتَانِي مَلَكٌ فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْجَنَّةِ أَوْ نِسَاءِ أُمَّتِي . الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا وَابْنُ السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ شَيْبَةَ فِي أَمَالِيهِ وَالدَّيْلَمِيُّ فِي فِردَوْسِهِ أَنَّهُ ص قَالَ : فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ . حِلْيَةِ أَبِي نُعَيْمٍ رَوَى جَابِرٌ عَنْ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ فِي خَبَرٍ أَمَا إِنَّهَا سَيِّدَةُ النِّسَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . تَارِيخِ الْبَلاذِرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِفَاطِمَةَ أَنْتِ أَسْرَعُ أَهْلِي لَحَاقاً بِي فَوَجَمْتُ « 1 » فَقَالَ لَهَا أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَتَبَسَّمْتُ . الشَّعْبِيُّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى فَاطِمَةَ شَيْئاً فَضَحِكَتْ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ قَالَ لِي أَ لَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ نِسَاءِ أُمَّتِي . حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَكِتَابِ الشِّيرَازِيِّ رَوَى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَجَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ص دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدينَكِ يَا بُنَيَّةِ قَالَتْ إِنِّي لَوَجِعَةٌ وَإِنَّهُ لَيَزِيدُنِي أَنَّهُ مَا لِي طَعَامٌ آكُلُهُ قَالَ يَا بُنَيَّةِ أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ قَالَتْ يَا أَبَتِ فَأَيْنَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ قَالَ تِلْكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا وَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِكِ أَمَ وَاللَّهِ زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَقِيلَ لِلصَّادِقِ ع قَوْلُ الرَّسُولِ ص فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَيْ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا قَالَ ذَاكَ مَرْيَمُ وَفَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ آسِيَةَ بِنْتَ مُزَاحِمٍ وَمَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ وَخَدِيجَةَ يَمْشِينَ أَمَامَ فَاطِمَةَ كَالْحِجَابِ لَهَا إِلَى الْجَنَّةِ . وفي الحساب من سيدة الحور من ولد آدم كلهم وزنه أم الحجج فاطمة البتول عدد كل منهما ألف وستمائة وثمانية وتسعون . وسَأَلَ بَزْلٌ « 2 » الْهَرَوِيُّ الْحُسَيْنَ بْنَ رُوحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ كَمْ بَنَاتُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ أَرْبَعٌ فَقَالَ أَيَّتُهُنَّ أَفْضَلُ فَقَالَ فَاطِمَةُ قَالَ وَلِمَ صَارَتْ أَفْضَلَ وَكَانَتْ أَصْغَرَهُنَّ سِنّاً
هامش
( 1 ) وجم : سكت على غيظ . ( 2 ) كذا في النسخ لكن الظاهر وقوع التصحيف وان الأصل بديل حيث ذكر - الفيروزآبادي في ب د ل : بديل بن أحمد الهروي محدث .
المناقب — صفحة 323 | ابن شهر آشوب