مسعود بن عبد الله القائني
لا بد أن ترد القيامة فاطم * وقميصها بدم الحسين ملطخ
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * والصور في يوم القيامة ينفخ -
لغيره
حسب الذي قتل الحسين * من الخسارة والندامة
أن الشفيع لدى الإله * خصيمه يوم القيامة -
الصاحب
سوف تأتي الزهراء تلتمس الحكم * إذا حان معشر التعديل
وأبوها وبعلها وبنوها * حولها والخصام غير قليل
وتنادي يا رب ذبح أولادي * لما ذا وأنت أنت مديلي « 1 »
فينادي بمالك ألهب النار * وأجج وخذ بأهل الغلول
ويجازى كل بما كان منه * من عقاب التخليد والتنكيل -
شاعر
كأني ببنت المصطفى قد تعلقت * يداها بساق العرش والدمع أذرت « 2 »
وفي حجرها ثوب الحسين مضرجا * وعنها جميع العالمين بحسرة
تقول أيا عدل اقض بيني وبين من * تعدى على ابني بين قهر وقسوة
أجالوا عليه بالصوارم والقنا * وكم جال فيهم من سنان وشفرة « 3 »
فيقضي على قوم إليها تألبوا * بشر عذاب النار من غير فترة
أَبُو بَكْرٍ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سِنَانٍ الْأَوْسِيِّ قَالَ النَّبِيُّ ص حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا زَوَّجَ فَاطِمَةَ عَلِيّاً ع أَمَرَ رِضْوَانَ فَأَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتْ رِقَاعاً لِمُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أَمْطَرَهَا مَلَائِكَةً مِنْ نُورٍ بِعَدَدِ تِلْكَ الرِّقَاعِ فَأَخَذَ تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ الرِّقَاعَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَاسْتَوَتْ بِأَهْلِهَا أَهْبَطَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ بِتِلْكَ الرِّقَاعِ فَإِذَا لَقِيَ مَلَكٌ مِنْ تِلْكَ الْمَلَائِكَةِ رَجُلًا مِنْ مُحِبِّي آلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ دَفَعَ إِلَيْهِ رُقْعَةَ بَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ .
هامش
( 1 ) من الادالة : بمعنى الغلبة .
( 2 ) اذرت العين دمعها : صبته .
( 3 ) الشفرة : السكين العظيمة .