إِحْداهُما تَمْشِي
والإحسان من خديجة
وَوَجَدَكَ عائِلًا
والنصيحة لعائشة وحفصة
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ
إلى قوله
وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وَالْعِصْمَةَ مِنْ فَاطِمَةَ
وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ
.
وإن الله تعالى أعطى عشرة أشياء لعشرة من النساء التوبة لحواء زوجة آدم والجمال لسارة زوجة إبراهيم والحفاظ لرحيمة زوجة أيوب والحرمة لآسية زوجة فرعون والحكمة لزليخا زوجة يوسف والعقل لبلقيس زوجة سليمان والصبر لبرحانة أم موسى والصفوة لمريم أم عيسى والرضا لخديجة زوجة المصطفى والعلم لفاطمة زوجة المرتضى .
والإجابة لعشرة
وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ
فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ
يوسف
قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما
موسى وهارون
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
يونس
فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ
أيوب
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى
زكريا
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
للمخلصين
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ
للمضطرين
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي
للداعين
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ
فاطمة وزوجها .
وكان رسول الله ص يهتم لعشرة أشياء فآمنه الله منها وبشره بها لفراقه وطنه فأنزل الله
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
ولتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب فنزل
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
ولأمته من العذاب فنزل
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
ولظهور الدين فنزل
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
وللمؤمنين بعده فنزل
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
ولخصمائهم فنزل
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
وللشفاعة فنزل
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
وللفتنة بعده على وصيه فنزل
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
يعني بعلي ولثبات الخلافة في أولاده فنزل
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ
ولابنته حال الهجرة فنزل
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً
الآيات .
ورأس التوابين أربعة آدم
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
ويونس قال
سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
وداود
وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ
وفاطمة
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ