مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ع .
أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ فَاطِمَةَ ع بَكَتْ لِلْجُوعِ وَالْعُرْىِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص اقْنَعِي يَا فَاطِمَةُ بِزَوْجِكِ فَوَ اللَّهِ إِنَّهُ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ وَأَصْلَحَ بَيْنَهُمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ
يَقُولُ أَنَا اللَّهُ أَرْسَلْتُ الْبَحْرَيْنِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بَحْرَ الْعِلْمِ وَفَاطِمَةَ بَحْرَ النُّبُوَّةِ يَلْتَقِيَانِ يَتَّصِلَانِ أَنَا اللَّهُ أَوقَعْتُ الْوُصْلَةَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ قَالَ
بَيْنَهُما بَرْزَخٌ
مَانِعٌ رَسُولُ اللَّهِ يَمْنَعُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يَحْزَنَ لِأَجْلِ الدُّنْيَا وَيَمْنَعُ فَاطِمَةَ أَنْ تُخَاصِمَ بَعْلَهَا لِأَجْلِ الدُّنْيَا
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
تُكَذِّبانِ
بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَحُبِّ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ فَاللُّؤْلُؤُ الْحَسَنُ وَالْمَرْجَانُ الْحُسَيْنُ لِأَنَّ اللُّؤْلُؤَ الْكِبَارَ وَالْمَرْجَانَ الصِّغَارَ وَلَا غَرْوَ أَنْ يَكُونَا بَحْرَيْنِ لِسَعَةِ فَضْلِهِمَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهِمَا فَإِنَّ الْبَحْرَ سُمِّيَ بَحْراً لِسَعَتِهِ وَأَجْرَى النَّبِيُّ ص فَرَساً فَقَالَ وَجَدْتُهُ بَحْراً .
البشنوي
ما عبد شمس ولا تيم وناصبها * من جندها الغيث والطير الأبابيل
في البرزخ الشأن لما أنزلت مرج * البحرين إذ يخرج المرجان واللؤلؤ
محمد بن منصور السرخسي
وأراد رب العرش أن يلقى بها * شجر كريم العرق والأغصان
فقضى فزوجها عليا إنه * كان الكفي لها بلا نقصان
وقضى الإله من أن تولد منهما * ولدان كالقمرين يلتقيان
سبطا محمد الرسول وفلذتا * كبد البتول كذاك يعتلقان
فبنى الإمامة والخلافة والهدى * بعد الرسالة ذانك الولدان
تَفْسِيرِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةَ وَمُجَاهِدٍ وَابْنِ جُبَيْرٍ وَالْكَلْبِيِّ وَالْحَسَنِ وَأَبِي صَالِحٍ وَالْقَزْوِينِيِّ وَالْمَغْرِبِيِّ وَالْوَالِبِيِّ وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَشَرَفِ الْخَرْكُوشِيِّ وَاعْتِقَادِ الْأُشْنُهِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ
كَانَتْ فَاطِمَةُ فَقَطْ وَهُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الصَّادِقِ وَعَنْ سَائِرِ أَهْلِ الْبَيْتِ ع
عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ